عمان - الرأي

اكدت وزيرة التنمية الاجتماعية بسمة اسحاقات التزام الأردن الدائم بالمخرجات الوزارية لدول الاتحاد من أجل المتوسط ولاسيما الإعلان الأخير لإنهاء جميع أشكال العنف الموجه ضد النساء.

ودعت خلال رعايتها حفل اطلاق المشاورات الوطنية الأردنية لمناهضة العنف ضد النساء والفتيات التي نظمتها جمعية النساء العربيات امس الاربعاء بالتعاون مع المبادرة النسوية الأورومتوسطية بدعم من الاتحاد الأوروبي، للاسراع بوضع خطط عمل تنفيذية للاستنتاجات الوزارية وربطها بالخطة الوطنية لقرار مجلس الامن 1325 لمواجهة التحديات والنهوض بواقع المرأة في المنطقة الاورومتوسطية.

وأوضحت اسحاقات أن هذه المشاورات لا بد أن تشكل نقطة تحول في وضع المبادئ التوجيهية لاجندة المرأة والسلام والأمن.

من جانبها اكدت المديرة التنفيذية في المبادرة النسائية الأورومتوسطية ليليان جونسون، أهمية حماية المرأة والفتيات من العنف وحماية حقوقهن مشيرة إلى ان أمن المرأة غائب عن السياسة الأمنية، وأن الأمم المتحدة طورت مفهوم حقوق المرأة من اجل تمكينها.

وقالت ان هذه المشاورات عقدت في اكثر من خمس دول بالمنطقة الاورومتوسطية بالاضافة الى الاردن، وانه سيصار الى عقد مشاورات اقليمية للمشاركين في تلك المشاورات الوطنية بهذه الدول وصولا الى الهدف المنشود وهو صفر تسامح مع العنف ضد المرأة.

وقالت انه لا بد من تخصيص موازنة لتنفيذ قرار مجلس الامن رقم 1325 من خلال استراتيجية شاملة يتم وضعها وتطبيقها بالشراكة مع كافة الجهات ذات العلاقة بما فيها منظمات المجتمع المدني.

سفيرة الاتحاد الأوروبي في الأردن ماريا حاجيثودوسيو اكدت بدورها على ضرورة تفعيل مشاركة المرأة سياسيا وقياديا، وتعزيز المسارات السياسية لتمكينها واتخاذ الاجراءات ضد العنف المجتمعي تجاهها، مشددة على ضرورة زيادة عدد النساء العاملات بهدف تمكينهن اقتصاديا.

واكدت ان دعم الاتحاد الاوروبي للجهود الاردنية الهادفة الى تمكين المرأة يأتي من منطلق اهمية الاردن كدولة تسعى لتحقيق الاستقرار والسلام في المنطقة، ما يضمن للنساء حقهن في الحياة الكريمة بدلا من دفع ثمن الويلات والحروب واللجوء، لافتة الى ما تتحمله المملكة من اعباء اضافية جراء تلك النزاعات والحروب في دول الجوار.