بيروت- بترا

جدد الرئيس اللبناني ميشال عون تأكيد خياره بأن "تكون الحكومة الجديدة مؤلفة من سياسيين وتكنوقراط لتأمين التغطية السياسية اللازمة كي تتمكن من نيل ثقة الكتل النيابية، اضافة الى ثقة الشعب".

وشدد عون في تصريحات صحفية خلال استقباله اليوم الأربعاء الموفد الفرنسي السفير كريستوف فارنو اليوم الأربعاء على انه سيواصل اتصالاته لإجراء الاستشارات النيابية اللازمة لتسمية رئيس جديد للحكومة، معربا عن امله في "ان يتحقق ذلك في وقت قريب".

وقال، ان الاوضاع الاقتصادية تزداد ترديا نتيجة لما تمر به البلاد حاليا من تظاهرات واضرابات، فضلا عن التداعيات السلبية التي تركها نزوح اكثر من مليون ونصف مليون نازح سوري الى لبنان، مشيرا الى ان "بدء التنقيب عن النفط والغاز في خلال الشهرين المقبلين سيساعد على تحسن الوضع الاقتصادي تدريجيا".

وأشار الى أن التحركات الشعبية رفعت شعارات اصلاحية هي نفسها التي يلتزم هو بتحقيقها، "لكن الحوار مع معنيين في هذا الحراك الشعبي ما يزال متعذرا على رغم الدعوات المتكررة التي وجهتها رئاسة الجمهورية اليهم"، مؤكدا أن الحكومة الجديدة "ستلتزم بتنفيذ الورقة الاصلاحية التي اقرتها الحكومة السابقة اضافة الى عدد من القوانين التي يفترض ان يقرها مجلس النواب في سياق مكافحة الفساد وملاحقة سارقي المال العام بعد رفع الحصانة عنهم".