عمّان-الرأي

قالت المنصّة اللوجستية السعودية، في بيان أنها، أقامت حملتها الترويجية الثانية في عمّان في السادس من تشرين الثاني،بالتعاون مع هيئة الاستثمار الأردنية والجمعية اللوجستية الأردنية.

والمنصّة السعودية هي مبادرة حكومية أنشأتها مؤسسات النقل والخدمات اللوجستية الرائدة في المملكة العربية السعودية بهدف دعم نمو القطاع اللوجستي في المملكة، وترسيخ مكانتها كمحور يربط بين قارات آسيا وأفريقيا وأوروبا، انسجاماً مع أهداف رؤية 2030 الطموحة.

واستضافت فعاليات الجولة كما ذكر البيان،نخبة من المستثمرين وكبار رجال الأعمال في قطاع الخدمات اللوجستية، لإطلاعهم على المنصّة السعودية اللوجستية، وفرص الاستثمار المتاحة حالياً في المملكة العربية السعودية. وعلى هامش الجولة، التقت المنصّة مع الدكتور خالد الوزني، رئيس مجلس إدارة هيئة الاستثمار، ورامي النبر رئيس النقابة اللوجستية الأردنية. وأبديا اهتمامهما بدعم نمو قطاع الخدمات اللوجستية السعودية، عبر تشجيع مزيد من التعاون بين الشركات السعودية والأردنية، وإزالة العوائق الحالية لتسهيل التدفق التجاري بين البلدين.

وخلال عام 2018، ارتفعت تجارة السلع بين البلدين إلى 2.4 مليار دولار أميركي، مقارنة مع 2.1 مليار دولار في عام 2017، بنسبة زيادة تعادل 14.4%، لتضع السوق الأردنية في المرتبة الثالثة عشرة بين أسواق التصدير في المملكة لذلك العام. ويلتزم قطاع اللوجستيات في السعودية بمواصلة تعزيز العلاقات التجارية القائمة بين البلدين كوسيلة لتحفيز الشراكات الأجنبية.

وقال المهندس صالح بن ناصر الجاسر، وزير النقل في المملكة العربية السعودية ورئيس المنصّة اللوجستية السعودية: «نحن في المنصّة اللوجستية السعودية ندرك جيداً أهمية علاقاتنا مع شركائنا العرب، لذلك فنحن حريصون على تعزيز ومواصلة تعاوننا الاقتصادي معهم».

وأضاف «خلال السنوات العشر الماضية، استثمرت المملكة العربية السعودية أكثر من 100 مليار دولار أميركي في بنيتها التحتية الخاصة بالنقل والخدمات اللوجستية، وهو الأمر أنشأ واحداً من أسرع قطاعات الخدمات اللوجستية نمواً على مستوى العالم، مع شبكة شاملة على مستوى البلاد، توفر بمجملها ثروة من الفرص المستقبلية لشركائنا في المنطقة العربية وخارجها. وتلتزم المنصّة اللوجستية السعودية بتطوير قطاع الخدمات اللوجستية، وإيجاد بيئة عمل مناسبة، واجتذاب المستثمرين الأجانب إلى المملكة».