دبي- أ ف ب

مرتديا بذلة الفضاء الزرقاء، بعلم إماراتي ضخم على ذارعه اليسرى ورسم لمركبة فضائية يمينا، قال أول رائد فضاء إماراتي انّه يحمل رسالة من مهمّته الخارجية عنوانها إنقاذ الأرض من تبعات التغير المناخي.

وأمضى هزّاع المنصوري بين 25 آب وثلاث من تشرين الأول ثمانية أيام في الفضاء، في أول رحلة لرائد عربي إلى محطة الفضاء الدولية.

واستُقبل المنصوري لدى عودته استقبال الأبطال، وبات بمثابة رمز قومي في الدولة الخليجية النفطية الساعية لتعزيز استراتيجية القوة الناعمة التي تتبعها عبر محاولة ترسيخ صورتها كدولة صاحبة نفوذ ومؤثّرة.

وفي قاعة في دبي غصّت بالصحافيين الثلاثاء، شرح المنصوري للمرة الاولى تفاصيل رحلته.

وقال "رؤية الأرض من الفضاء أمر مذهل ورائع. أمضيت الكثير من الوقت خلف النافذة (...) حتى أنني لم أكن أرغب بان أرقد إلى النوم".

لكنّه روى أنّ مشاهدته لكوكب الأرض من بعيد ألهمته للعودة محمّلا برسالة حازمة.

وقال "عندما تختبر الحياة في الفضاء تدرك أنك تعيش في نعمة على الأرض".

وأوضح متحدثا بنبرة حماسية محاولا عدم تحريك يديه اللتين ثبّتهما على فخذيه "لدي رسالة وهي أن الحياة في الفضاء صعبة جدا. عليك أن تعمل بجهد لتوفير الهواء والاوكسيجين والغذاء، بينما كل ذلك موجود مجانا على كوكب الأرض".

ودعا المنصوري إلى "تقدير الارض الحفاظ عليها، وأن ننفذها من أجل الأجيال القادمة. علينا أن نبحث عن أسباب التغير المناخي وأن نصحّحها".