أَعَدْتَ فينا الحمى، يا شيخَ خَيْرِ حمى

أَرضاً مُباركةً نَزْهو بها، وَسَما

لقد صَبَرْنا على «نِصْفِ الرَّغيفِ» معاً

وسوفَ نَرْضى بِما الرحمنُ قد قَسَما

يُبارِكُ اللهُ في القلبِ الشريفِ، وفي

العَقْلِ الحَصيفِ، ولا يَرْضى بِمَنْ ظَلَما!

يا سيّد الصّابرينَ الطيّبينَ.. على

عَهْدِ الرجالِ سَنَبْقى، فانْطَلِقْ قُدُما..

بِرُغْمِ ما مَرَّ مِنْ مُرّ، فنحنْ كما

عَهِدْتَنا الحافظونَ العَهْدَ والذِّمَما

الأوفياءُ لهذي الأرضِ، تَحْرُسُها

قلوبُنا.. ونباهي باسْمِها الأُمَما

وسوفَ تَحْرُثُها الأيدي، وتَزْرعُها

ورداً، وقَمْحاً، ويَسْقيها الرجالُ دَما!

هذا «الحِمى العربيُّ الهاشميُّ» لنا

وأنْتَ «شيخُ الحِمَى»، فاسلم لخيرِ حِمى!

نُبارك للوطن وأَهلِه، وللأُمَّةِ كُلّها عودَة الباقورة والغَمْر.. والفَرَجُ للقدس إن شاء الله قريب قريب!!