عمان - الرأي

يعد فيلم «كهف الكلب الأصفر»، الذي تعرضه مؤسسة عبد الحميد شومان في السادسة والنصف من مساء اليوم الثلاثاء، ثاني أفلام المخرجة المنغولية «بيامباسورين دافا» التي اكتسبت شهرة عالمية في فيلمها الأول «قصة الجمل الباكي».

تتمحور قصة فيلم «كهف الكلب الأصفر» حول أسرة من المنغوليين الرحّل تتألف من الأب والأم وثلاثة أطفال صغار يقومون بأدوارهم الحقيقية في الفيلم.

تعثر الطفلة الكبرى نانسا، ابنة الست سنوات، على كلب صغير داخل كهف بينما هي تقوم بجمع الوقود، وتحضر الكلب معها إلى خيمة أسرتها، ما يثير غضب والدها الذي يطلب منها التخلص من الكلب الذي ارتبطت به، ولكنها لا تستجيب لطلبه.

ويخشى الأب أن يكون الكلب اختلط بالذئاب الضارية وتأثر بعاداتها، وأن تتبع الذئاب أثره وتفتك بالمزيد من قطيع الخراف الذي ترعاه الأسرة، كما فعلت في المشاهد الافتتاحية للفيلم.

تصور المخرجة بيامباسورين دافا في سياق القصة، حياة الأسرة وكفاحها وصعوباتها وطقوسها ومعتقداتها، ونرى الأم وهي تصنع الجبنة وترعى قطيع الأغنام، فيما يتوجّه الأب على دراجته الهوائية إلى بلدة نائية لا نراها لشراء احتياجات الأسرة الأساسية.