عمان - د.صلاح العبادي

قال رئيس هيئة الطاقة الذرية الأردنية الدكتور خالد طوقان إن الأردن سيترأس الاجتماع الدولي لإنشاء منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل الذي سيعقد تحت رعاية الأمم المتحدة في نيويورك خلال الفترة من 18إلى 22 الشهر الحالي.

وعول الدكتور طوقان على هذا الاجتماع أهمية كبيرة؛ لإنشاء منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط.

وقال الدكتور طوقان خلال مشاركته في منتدى عمان الأمني إن مشاركة الولايات المتحدة واسرائيل في هذه الاجتماعات ضرورة، للوصول إلى تفاهمات، لمنع انتشار اسلحة الدمار الشامل.

وأكد ضرورة انضمام اسرائيل إلى معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية وإخضاع كافة منشآتها النووية لضمانات الوكالة، تحقيقا لعالمية المعاهدة في المنطقة، تمهيدا لإنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية في الشرق الأوسط، مما يسهم في إحلال السلام والأمن الدوليين.

وطالب المجتمع الدولي بتكثيف الجهود لإنشاء منطقة في الشرق الاوسط خالية من الاسلحة النووية واسلحة الدمار الشامل.

وأضاف الدكتور طوقان أن الاردن يولي اهمية كبرى لنظام الضمانات باعتباره عنصرا اساسيا في الجهود الدولية المبذولة لمع انتشار الاسلحة النووية، وحصر استخدام الطاقة النووية في التطبيقات السلمية، وأكد حرص المملكة على الالتزام الكامل بالشفافية وبمعايير السلامة العامة والأمن والأمان النوويين، وفقاً للأسس والمعايير المعتمدة عالمياً في تنفيذ برنامجها النووي المرتقب العام 2023.

رئيس الهيئة العربية للطاقة الذرية السابق الدكتور محمود نصر الدين اكد الى $ أن الهيئة تعمل بتشجيع من الأمين العام للجامعة العربية على إتخاذ الخطوات اللازمة للوصول إلى مقترحات عملية تساهم في إيجاد رؤية متكاملة لموضوع التعاون العربي في الاستخدامات السلمية للطاقة النووية.

وشدد على أهمية بلورة أفكار جديدة حول آلية تنمية الاستخدامات السلمية للطاقة الذرية، ومكونات برنامج عربي مشترك في ميدان هذه الاستخدامات، بما فيها توليد الكهرباء بالطاقة النووية. وقال السفير الدكتور منير زهران رئيس المجلس المصري للشؤون الخارجية في تصريح الى $ ان المنتدى، يهدف إلى أن تكون منطقة الشرق الأوسط خالية من السلاح النووي الشامل، بما في ذلك اسرائيل التي لم تنظيم إلى معاهدة منع انتشار السلاح النووي.

واشاد بدور الأردن برئاسة الاجتماعات المنوي عقدها في نيويورك خلال الفترة من 18-22 الشهر الحالي، بهدف الوصول إلى منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل. مؤكدا أن نجاح الاجتماعات مرهون بحضور الولايات المتحدة الاميركية واسرائيل والمشاركة يابانية للوصول إلى قرارات ايجابية.

وشدد الخبير النووي العراقي خالد الباهلي في على ضرورة الوصول إلى قرارات توافقية لمنع انتشار الأسلحة النووية في المنطقة.

وعول الدكتور محمد السلمي على المنتدى أهمية كبيرة للوصول إلى توصيات تقدم إلى اصحاب القرار لمنع انتشار اسلحة الدمار الشامل، وضمان أمن واستقرار منطقة الشرق الأوسط ومنع ايران من التدخل بشؤون الدول العربية.

وللسنة الثانية عشرة على التوالي–يتبوأ منتدى عمان الأمني الصدارة من حيث حساسية المواضيع المطروحة ومن حيث ثقل الشخصيات المشاركة فيه.

وقال مدير مركز دراسات الأمن الدكتور ايمن خليل، إن مؤتمر عمان الأمني الذي ينظمه المعهد العربي لدراسات الأمن في الأردن يعد أحد أهم التجمعات المتخصصة على المستوى الإقليمي التي تعقد بشكل منتظم وتعنى بالقدرات غير التقليدية، والتي تشمل القدرات النووية والبيولوجية، وتهدف إلى إلقاء الضوء على المشهد الدولي للحصول على رؤية متوازنة واضحة.

وبحث المشاركون في المؤتمر تطوير برامج الطاقة النووية للأغراض السلمية في الوطن العربي والتهديدات التي تواجه المنشآت النووية، وتعزيز نظام الأمن النووي وتنمية القدرات اللازمة لتوفير الأمن الفعال للمحطات النووية.

واضاف أن ما تميز به منتدى عمان الامني هذا العام هو دقة الطرح وانسيابية الاراء المطروحة وتلقائيتها

وقال «بينما تشهد المنطقة توترات ملحوظة في جنباتها–فان التوتر في منطقة الخليج يعد الاعلى حدة - وفي ظل العلاقات العربية - الايرانية الشائكة يبقى منتدى عمان الامني من ضمن المنصات الفريدة لاستعراض الرؤى العربية والايرانية والاميركية.

واستضافت جلسات المنتدى حوارا سعوديا ايرانيا برعاية عراقية حيث تراس الجلسة نائب الرئيس العراقي الاسبق الدكتور اياد علاوي–وفي حين ان الجلسة لم تخل من المشاحنات–الا ان المناخ العام قد عكس تقدير المصلحة المشتركة من قبل الاطراف وصولا الى ارضية مشتركة»

وفي ذات السياق فان الحوار العربي–الاماراتي والذي جرى تحت رعاية اردنية فيما يعد اول اطلالة اكاديمية للامين العام لوزارة الخارجية لم يخرج عن اطار الرزانة مع تاكيد اهمية دور المرأة العربية والايرانية في التطرق للتوترات السياسية والطائفية التي تشهدها المنطقة

ويرى المنتدى بان المنطقة تعاني من اشكالية نووية ملحة - اشكالية تتمثل ببرنامجين نووين ذوي طبيعتين مختلفتين - برنامج نووي اسرائيلي يرتبط بعقيدة الردع وانطباع راسه بان النووي الاسرائيلي ضامن للبقاء الاسرائيلي وعلى الناحية الاخرى هناك برنامج نووي ايراني يرتبط بترسيخ عقيدة التفوق على دولة المنطقة وما يتبع ذلك من اليوفوريا القومية الايرانية

وخصص المؤتمر خلال أعماله مساحة للتحدث عن حيازة التنظيمات المسلحة لقدرات غير تقليدية وأسلحة دمار شامل بيولوجية وكيميائية إضافة إلى التعنت الإسرائيلي في مجال عدم الانضباط باتفاقية حظر الانتشار النووي فضلا عن تداعيات فشل مؤتمر مراجعة اتفاقية حظر الانتشار النووي. وخصص المؤتمر خلال أعماله مساحة للتحدث عن حيازة أسلحة الدمار الشامل بيولوجية وكيميائية إضافة إلى التعنت الإسرائيلي في مجال عدم الانضباط باتفاقية حظر الانتشار النووي.