عمان - الرأي

أغلقت السلطات الإسرائيلية، مساء امس، بوابة الدخول إلى الأراضي الزراعية في «الباقورة». ووفقا لموقع صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية، فإن الإغلاق جرى بعد أن قرر الأردن استعادة تلك الأرض اعتبارا من اليوم.

وكان جلالة الملك عبدالله الثاني أعلن في وقت سابق أن الباقورة والغمر «كانتا على رأس أولوياتنا، وقرارنا هو إنهاء ملحقي الباقورة والغمر من اتفاقية السلام انطلاقاً من حرصنا على اتخاذ كل ما يلزم من أجل الأردن والأردنيين».

وكانت مصادر إسرائيلية أكدت الخميس الماضي، أن الحكومة الأردنية أبلغت رسمياً تل أبيب أنها لن تسمح بدءاً من يوم الأحد بدخول المزارعين والسياح الإسرائيليين منطقة الباقورة.

وبحسب قناة «ريشت كان» العبرية حينها، فإن القرار أبلغت فيه الحكومة الإسرائيلية والمزارعون والسياح الذين يدخلون تلك المنطقة، لافتة إلى أن القرار اتُّخذ بعد أن رفض الأردن تجديد تأجير تلك الأراضي لإسرائيل بعد انتهاء مدة التأجير المخصصة ضمن اتفاق عربة عام 1994.

وبحسب ملاحق اتفاقيّة السلام الموقّعة في 26 تشرين الأول 1994، تمّ تأجير إسرائيل الأراضي لمدة 25 عاماً، على أن يتجدّد ذلك تلقائياً في حال لم تبلغ الحكومة الأردنية (الدولة العبرية) برغبتها في استعادة هذه الاراضي قبل عام من انتهاء المدة، وهو ما فعلته المملكة.

ويعقد وزير الخارجية وشؤون المغتربين ايمن الصفدي مؤتمراً صحفياً من الباقورة غدا، وذلك بمناسبة انتهاء العمل بملحقي اتفاقية السلام الخاصين بمنطقتي الباقورة والغمر. وتوافد آلاف المستوطنين الإسرائيليين، امس إلى الباقورة والغمر، حسب ما اعلنت قناة «كان» العبرية، وذلك قبل موعد إغلاقهما امام الاسرائيليين.