عمان - محمد الطوبل

ودع ، أمس، شباب الأردن بطولة كأس الملك محمد السادس للأندية الأبطال لكرة القدم "وداع الأبطال" بعد التعادل مع الشباب السعودي 1-1 على ستاد الملك عبدالله الثاني بالقويسمة في مباراة إياب دور الـ16 حيث كانت مباراة الذهاب انتهت بفوز الفريق السعودي 1-0، ليتأهل بمجموع المباراتين.

ويستحق شباب الأردن أن ترفع له القبعات وهو يخوض البطولة دون أي لاعب محترف وتحت قيادة محلية، حيث أقصى حامل اللقب النجم الساحلي التونسي في دو الـ32 قبل أن يودع أمام الشباب السعودي المدعم بالمحترفين بعد أن كان قريباً، حيث اعترض على صحة هدف التعادل السعودي بحجة وجود لمسة يد لكن الحكم الجزائري مهدي عبيد شارف لم يحرك ساكناً!

مثل شباب الأردن: رشيد رفيد، شوقي القزعة، أحمد الصغير، محمد علي، مصطفى عيد، لؤي عمران، فضل هيكل (محمد ميشا)، ورد البري، سمير رجا، زيد أبو عابد، يوسف النبر.

مثل الشباب السعودي: عبدالله العويشر، متعب الفرج، محمد البقعاوي، جمال بن العمري، عبدالملك الشمري (أحمد شراحيلي)، ناصر العمران (تركي العمار)، ألفريد نداي، عبدالمجيد الصليهم، دانيلو أسبيريا، سيباستياو دي فريتاس، كريستان جوانكا (عبدالملك الخيبري).

قصة الهدفين

د79: انطلق القزعة من قلب الميمنة وعكس كرة داخل المنطقة، ضربت الخط الخلفي للشباب السعودي ووجدت المتربص أبو عابد يودعها بثقة داخل الشباك.

د88: تقدم جوانكا من الميمنة وعكس كرة داخل المنطقة مرت من الجميع ليقابلها بن العمري ويسدد داخل الشباك.

شريط الفرص

شباب الأردن

د17: سدد رجا كرة قوية سيطر عليها الحارس.

د48: لم يحسن الحارس التعامل مع كرة عرضية وأفلتت من يديه... حاول أبو عابد متباعتها داخل الشباك لكن الحارس عاد وأنقذ الموقف.

الشباب السعودي

لم يحصل الفريق على أي فرصة مباشرة للتسجيل.

الرسم التكتيكي

حالة من عدم الاستقرار ظهرت على أرض الملعب منذ صافرة البداية الجزائرية الأمر الذي أثر على الأداء العام الذي جاء دون المتوسط -إن جاز التعبير-.

شباب الأردن حاول امتلاك الكرة وتجاوز حمى البداية وتأمين المنطقة الدفاعية قبل المبادرة الهجومية خوفاً من مفاجأة غير محسوبة باعتباره يدخل المباراة متأخراً بـ"هدف الذهاب»، ونجح الفريق في مسعاه لكن دون فاعلية هجومية حيث افتقد السرعة وأكثر من تناقل الكرة في مناطق ضيقة، وحتى عندما تحركت الأطراف لم يكن هناك ناتج فعلي.

الشباب السعودي عمد إلى اختزال منطقة العمليات قدر الإمكان عبر إرسال كرات أمامية في أكثر من اتجاه لكن غياب التركيز وتبديل المواقع أحدث خللاً في الجبهة الأمامية، وظهر أن «الضيف» يخشى هو الآخر من هدف إعادة الحسابات حيث ظهر نوع من الارتباك والانفتاح في الخط الخلفي خاصة من الكرات العرضية!

تغير ملحوظ ظهر مع انطلاق المشهد الثاني، زادت سرعة الأداء وارتفعت الكرات العرضية وتعددت مشاهد الخطورة وباتت حالة الترقب هي المسيطرة.

شباب الأردن أطلق العنان لأطرافه مع تقارب أكثر في الخطوط، ونشط الفريق في منطقة العمليات وبات هناك تنويع في محاولات الوصول إلى المرمى السعودي الذي تراجع بشكل واضح وتمركز في ملعبه!

اقتربت النهاية وتسارعت الأحداث واهتزت الشباك لتعيد الأمور إلى نقطة البداية وتفرض واقعاً جديداً ونقطة تحول أجبرت الضيف على التحرك للهجوم واستخدام الأوراق البديلة، وفي غفلة ولحظة من فقدان التركيز نجح في الرد وحسم الموقف بصورة مؤثرة.