السلط - إسلام النسور

تعرض جدار (الجابيون) الملاصق لمنزل احد المواطنين في منطقة زي، يبلغ ارتفاعه ٨ امتار ويطل على مجرى وادٍ للانهيار؛ نتيجة عملية ترميم محدودة لوزارة الاشغال، من خلال اعادة بناء جزء منه وليس اعادة انشاء.

وكشفت لجنة السلامة العامة على الموقع بحضور مندوبي البلدية والاشغال والدفاع المدني وقضاء زي، والتي اوصت باعادة انشاء الجابيون بأكمله.

ونتيجة الكشف الحسي على الموقع تبين هبوط وتشققات في جسم جدار الجابيون بسبب تجمع المياه فوقه ما يشكل خطورة على سلامة المنزل وقاطنيه.

ويقع جدار الجابيون بشكل ملاصق لدرج منزل المواطن أحمد الزعبي المؤدي إلى الطابق الأرضي؛ مما يزيد الامر خطورة باحتمالية انهيار الجابيون والدفع باتجاه الدرج والمنزل خلال فصل الشتاء.

وأوصت لجنة السلامة العامة بعمل مصارف جانبية محاذية للطريق وعبارة لحل مشكلة تصريف المياه من قبل مديرية اشغال البلقاء مع التأكيد على سرعة الاجراءات قبل حلول فصل الشتاء.

وقال الزعبي ان آلية الترقيع في التعامل مع جدار آيل للسقوط ويزن مئات الاطنان قد يشكل كارثة ويروح ضحيتها مواطنون مهمشون.

وأوضح الزعبي أن وزارة الاشغال لم تكترث بتقرير الكشف الحسي من لجنة السلامة العامة بضرورة عمل مصارف وعبارة لمياه الامطار التي تتجمع فوق جدار الجابيون، مما يرجح احتمالية سقوط الجدار خلال سقوط الامطار ما يعرض حياتهم واطفالهم للخطر.

ويتولى العمل مقاول فرعي مقابل اتفاق مسبق مع المقاول الرئيس المعتمد والذي يفترض أن يقوم الآخير باعمال الصيانة الروتينية في حال حدث أي ضرر أو خطأ بعد تنفيذ المشروع.

كما أن وزن الطمم الموجود خلف الجابيون أكبر من حجم اقفاص الجابيون، ما يشكل خطورة واضحة جراء تعرض الجدار للإزاحة ووجود انتفاخ في المناطق السفلية من الجابيون.

وكان مجلس محلي زي طالب رئيس بلدية السلط الكبرى المهندس خالد خشمان بمخاطبة اشغال البلقاء لضرورة اعادة بناء جدار الجابيون الآيل للسقوط بأكمله حفاظًا على سلامة المواطنين في المنطقة.

مدير اشغال محافظة البلقاء المهندس ماهر خريسات أكد أن جدار الجابيون أنشئ بعطاء مركزي من وزارة الاشغال العامة وتم الكشف عليه موخرًا، وتبين وجود خطورة على حياة المواطنين وسالكي الطريق، ورُفع كتاب للوزارة بضرورة اعادة انشاء الجدار بأكمله وليس جزءا منه.

وأشار إلى أن مديرية الاشغال ابلغت المقاول المنفذ انها لن تستلم المشروع نتيجة وجود خطورة واضحة فلابد أن يكون عرض جدار الجابيون ٧ أمتار تقريبًا في الاسفل وعلى طبقتين ثم يتم تخفيضه تدريجيًا.

وأوضح المهندس خريسات أن اعادة بناء جزء من جدار الجابيون في المنطقة الملاصقة لمنزل المواطن تصرف غير سليم، لأنه بني على خطأ والمديرية رفعت تنسيباتها للوزارة بعدم استلام المشروع وعدم صرف المبالغ المستحقة للمقاول إلا بعد تصويب الاوضاع حفاظًا على سلامة المواطنين وسالكي الطريق وتلافيًا للخطورة المحتملة.