عمان - الرأي

استضافت دائرة المكتبة الوطنية أول من أمس، الأديبة عفاف نصر الحسن في حفل إشهار كتابها «امرأة من زمن المجد» وقدم قراءة نقدية للكتاب الدكتور سمير أيوب، الأديب محمد النبالي، الروائية أسماء أبو عياش والاعلامي نصر الزيادي وادار الجلسة الأديبة سهير النجار.

قال د. أيوب ان الكتاب نصوصه ثرية بالتجليات الادبية تحاكي بمجملها الالتزام بفلسطين وطنا ونضالا، قدمتها الكاتبة بلغة سهلة وسياق واضح، اضافة الى وعيها بالقيمة الدلالية والبنائية للعتبات السردية لنصوصها المتجلي في غلافها المبهر وتستكمل وهج العنوان والغلاف دلالتهما الارشادية بالإيحاءات المبكرة.

وبين بان الابعاد الجمالية لنصوصها متفاوتة صعودا وهبوطا ووعيها السياسي وذخيرتها المعرفية والثقافية ساهموا في بناء نصوص سردية تحاكي الواقع وتناجيه تتجاوز فيها زمن الحدث ومكانه.

قال النبالي بان نصوص الكتاب سردية جميلة وخفيفة وتتغنى بالوطن وتكتب معاناته بلغة سلسة، كما ان الكاتبة تناولت المسيرة النضالية لزوجها المناضل ومشاعر الثوار وذكرياتها مع العمل الفدائي بكل عفوية وسلاسة ونصوصها لا تقوم على التحريض بل هي وجدانيات بسيطة في سرد الحكاية الفلسطينية الزاخرة بالمعاناة والتضحية، كما انها قد عبرت عن مكنوناتها بكل عفوية وبنصوص سردية شعرية تحاكي فيها الواقع.

من جهتها قالت أبو عياش بان الكاتبة تراوح الزمان والمكان وتتكئ على متن النص لتنسج نصا بلغة سهلة وواضحة وبطابع سردي درامي وتشكيلي وكان هم الوطن جل قصائدها.

قال الزيادي بان الكاتبة أديبة ومناضلة تجلت بنصوصها ببراعة تسرد من خلال كتابها معاناتها وتضحياتها ومسيرة زوجها النضالية بشكل عفوي وبلغة سلسة متغنية بالوطن.

وفي نهاية الامسية قرأت الكاتبة الحسن عدد من نصوص كتابها منها» لا ترحل أيها الوطن، هجرت أفكاري، من أنا، ذكريات راحلة، رثاء شهيد، وأبكيتني يا وطن».