ينظر المنتخب الوطني لكرة القدم إلى مباراته المرتقبة مع ضيفه الأسترالي 14 الشهر الحالي ضمن التصفيات المشتركة للمونديال وكأس آسيا بعين الاهتمام والجدية كونها تشكل أحد أهم المفاتيح نحو بلوغ الدور الحاسم للتصفيات.

وإذ يصعّد منتخب النشامى الذي يحتل الوصافة خلف نظيره الأسترالي بفارق نقطتين تحضيراته بعيداً عن «الأنظار» بهدف توفير أكبر قدر من التركيز بما يضمن الارتقاء بمؤشرات الجاهزية المطلوبة للمواجهة المنتظرة، فإن الجانب الأسترالي يتطلع بكثير من الاهتمام إلى موقعة ستاد الملك عبدالله الثاني بالقويسمة كونها تعد بوابة رئيسية نحو أهداف حسم موقع الصدارة المؤهل مباشرة إلى الدور الحاسم، وهذا ما يتضح من متابعة التحضيرات حيث تفيد الأخبار الراشحة من المعسكر الأسترالي وصول مبكر إلى عمان وقبل موعد المباراة بنحو أسبوع بهدف التكيف ?لى الأجواء في عمان.

وفق ما سبق، فإن هامش المناورة الفنية أخذ يبرز خلال الأيام الأخيرة، فالمنتخب الأسترالي أرسل الكثير من الإشارات التي تذهب نحو تعرض أربعة من عناصره الرئيسة للإصابة وفي مقدمتها الهداف جيمي ماكلارين ودون أن تتضح الصورة، بما يعني أن الأستراليين يريدون إضفاء المزيد من الغموض على مستويات الجاهزية للاعبين وصولاً إلى عنصر المباغتة والمفاجأة.

من جانبه، فإن الجهاز الفني لمنتخب النشامى بقيادة المدرب فيتال حرص على إغلاق التدريبات وبعيداً عن عدسات المصورين وأنظار الإعلام وبما يضمن الهدوء والتركيز وبالتالي توفير أكبر قدر من المناورة بهدف المباغتة الفنية، ما يضاعف أهمية التفاصيل الصغيرة في الإعداد لموقعة تعزز الحظوظ في حسابات الترشح للدور الحاسم من التصفيات.

amjadmajaly@yahoo.com