معان - هارون آل خطاب

استغرب مواطنون في مدينة معان التاخير في اعمال الصيانة لمكتب مياه معان الذي تعرض الى حريق قبل ثلاثة اشهر معتبرين ان التقاعس في اعادة الاوضاع لطبيعتها قد ألحق اضرارا كبيرة بهم جراء عدم مقدرتهم على انجاز بعض المعاملات فضلا عن صعوبة تسديد ذمم المياه المترتبة عليهم.

وقالوا: ليس من المقبول ان يبقى مكتب ادارة مياه معان الذي تعرض منذ اكثر من ثلاثة اشهر الى حريق بلا اعمال صيانة لغاية تاريخه، خاصة ان الكثير من المعاملات موقوفة بسب عدم وجود اجهزة حاسوب ومكاتب وعدم وجود كهرباء في اجزاء متعددة من المكتب، الامر الذي بات يعطل استقبال المعاملات وتنفيذ الكثير من الاعمال.

وقال المواطن احمد وهبي الشيخ ذيب ان المراجع الى ادارة مياه معان يلحظ اثار الحريق الذي نشب في المبنى منذ تاريخ 10/ 7/ 2019 دون اجراء اية اعمال صيانة له خاصة مع عدم مقدرة الموظفين استقبال الكثير من المعاملات بما فيها استلام اثمان المياه من المواطنين لعدم وجود اجهزة كمبيوتر وعدم وجود مكان مناسب يتم فيه استقبال المواطنين.

واضاف ان المراجع لادارة مياه معان يتفاجأ بعدم مقدرته على الاستعلام او تسديد فاتورة المياه التي تترتب عليه لعدم وجود قاعدة بيانات مع احتراق المبنى منذ مدة طويلة دون اية اجراءات من قبل وزارة المياه لتصويب الاوضاع.

وبين انه ليس من المنطقي ابقاء الحال على ما هو عليه طوال تلك المدة والاكتفاء بالوعودات للمواطنين باقتراب اعمال الصيانة لافتا ان تراكم فواتير المياه من شأنه ان يخلق صعوبة لدى الكثيرين لتسديد ما يتراكم عليهم من ذمم مالية لاسيما وان الكثير من ابناء المحافظة هم من اصحاب الرواتب المتدنية والتي في حال تراكمت عليهم الذمم المالية لا يستطيعون تسديدها.

بدوره اكد المواطن محمد صلاح ان الجميع في معان عبر عن استيائه من الحريق الذي تعرض له مكتب ادارة المياه خاصة وان المكتب قد اجريت له اعمال صيانة مميزة قبل حرقه، وتمنى المواطنون معرفة المتسبب في الحريق اذا ما ثبت بانه بفعل فاعل وتحويله للقضاء لنيل عقابه، مشيرا الى ان هذا الامر ليس مبررا لوزارة المياه بأن تعاقب كافة ابناء المحافظة بتأخير اعمال الصيانة للمبنى وعدم اعطاء الموضوع اية اهمية.

وبين المواطن محمد صلاح ان المراجع لمكاتب ادارة المياه يشاهد حالة من الفوضى للموظفين قبل المراجعين خاصة وانه لا يوجد لدى الكثيرين منهم مكاتب يجلسون عليها ولا اجهزة حاسوب اضافة الى عدم وجود كهرباء ما يجعل هناك ضرورة قصوى يجب ان تقوم بها وزارة المياه بعمل الصيانة الشاملة للمبنى واعادة ادارة مياه معان الى سابق عهدها.

المواطن حسن العقايلة طالب بضرورة ايجاد بديل سريع عن المكان الذي تعرض للحرق لتوفير الخدمات للمواطنين وتسيير اعمالهم لافتا الى ان المواطن ينتظر اشهرا من اجل تركيب اشتراك مياه في الوقت الذي كان يستغرق تركيبه سابقا عدة ايام.

بدورها علمت الرأي من مصادر في وزارة المياه ان الوزارة انتهت من تقيم الوضع والخسائر التي لحقت بالمبنى وستقوم خلال ايام بطرح عطاء لاعمال الصيانة.

ولفتت ذات المصادر الى ان سبب التاخير يعود للتكلفة المالية المرتفعة لاعمال الصيانة التي سيشهدها المبنى والتي كانت تحتاج الى موافقات من اجل اقرارها.

وقالت المصادر ان هناك مدة زمنية ستكون محددة لتنفيذ الاعمال ولن تكون طويلة بحيث يتم اعادة الامور في ادارة مياه معان لسابق عهدها.