المفرق - توفيق أبوسماقه

يحول عدم توفر الكوادر البشرية المتخصصة دون استمرار محطة الرويشد للرصد والتنبؤات الجوية بعملها خدمة للمنطقة منذ عام.

وحسب دائرة الأرصاد الجوية فإن المحطة العادية أغلقت مؤقتا بسبب عدم توفر الموظفين لتشغيلها بالشكل الذي يمكنها ممارسة أعمالها.

وأوضحت الدائرة لـ الرأي أنه يوجد محطة أوتوماتيكية في الرويشد حاليا تفي بالغرض في الوقت الحالي الى حين توفر الظروف المناسبة لإعادة تشغيل المحطة العادية من جديد.

رئيس بلدية الرويشد محمد الغياث، أوضح من جانبه أنه عندما يطالب أهالي المنطقة بفتح المحطة من جديد وعدم الإبقاء على إغلاقها، لا يعد شكوى بحق الدائرة بل هو تعاون مشترك ومصلحة وطنية يجب تحقيقها.

الغياث أكد أن المحطة التي يزيد عمرها عن (30) عاما، كانت توفر خدمة الرصد الجوي لأحوال الطقس للرويشد مؤسسات وأفراد وذلك لأخذ الاحتياطات عند أي حالة جوية غير عادية سواء أكان ذلك صيفا أو شتاء خاصة مع التغيرات المناخية التي يشهدها العالم اليوم.

وأشار الى أنه أخذ عدة وعود من دائرة الارصاد الجوية لتشغيل المحطة بعد اجراء الصيانة لمبناها القديم الآيل للسقوط ورفده بالموظفين والأجهزة اللازمة لعمليات الرصد الجوي، لكن الوعود لم تفض الى واقع ملموس منذ عام.

وأكد الغياث تنصل دائرة الأرصاد الجوية من وعودها بعد أن طلبت من البلدية وضع أجهزة فوق مبنى بلديته لغايات الرصد الأوتوماتيكي الا أنها سحبت أجهزتها وألغت المحطة الأوتوماتيكية أيضا، منوها لأهميتها في إعطاء قراءة جوية للطقس كون الرويشد منطقة حدودية بعيدة عن مراكز المدن.