عمان - الرأي - تصوير عبدالله ايوب

أبرمت أمس مذكرة تفاهم بين صندوق الملك عبدالله للتنمية والمؤسسة الصحفية الأردنية الرأي للتعاون والتشارك في تنفيذ دورات تدريبية متخصصة في مهارات الاتصال وإدارة المحتوى الإعلامي والانتفاع بالمعلومات ومحاربة الشائعات والفكر المتطرف من خلال مركز الرأي للتدريب الإعلامي.

ووقع المذكرة بحضور رئيس مجلس ادارة الرأي أيمن ألمجالي، مدير عام المؤسسة فريد السلواني، ومدير الصندوق صائب الحسن.

وبموجب المذكرة يصار إلى دراسة تنفيذ دورات وورش تدريبية ضمن مشاريع ومبادرات الصندوق للأسس المهنية للتواصل مع مختلف مؤسسات الإعلام وإدارة المعلومات وحفظ أمنها وأساليب ضمان انسيابيتها للجمهور لضمان العادلة وتكافؤ الفرص وباستخدام التقنيات الحديثة، وطرق إدارة المحتوى على شبكات التواصل الاجتماعي وإطاره القانوني والأخلاقي، وبناء مهارات الاتصال لدى الشباب وكيفية تسويق أنفسهم ومبادراتهم الكترونيا، وسبل مواجهة ومحاربة الشائعات والفكر المتطرف، من خلال التعاون في عقد الدورات المشتركة بين الجانبين في مركز التدريب بمقر ?لمؤسسة وفي مختلف محافظات المملكة.

وقال رئيس مجلس إدارة الرأي أيمن المجالي إن هذه الشراكة مع الصندوق تندرج ضمن رؤية المؤسسة الصحفية ومركز الرأي للتدريب الاعلامي في بناء شبكة من العلاقات تسهم في خدمة الشباب الاردني ورفع الوعي لديه من مخاطر الفكر المتطرف وسبل مواجهته، وتحفيز هؤلاء الشباب نحو المشاركة الايجابية والاسهام في تعزيز التنمية المستدامة.

وأضاف ان الرأي تتمتع بطاقات إعلامية وخبرات مهنية يمكن استثمارها في هذه المشاريع ولخدمة المجتمع المحلي، مبينا أن هذا هو الدور الذي تضطلع به المؤسسات الاعلامية من خلال شراكاتها وتكرسه ضمن مسؤوليتها المجتمعية وبالتالي الاسهام في نشر ثقافة السلام الانسانية بجميع صورها المتميزة وتعميق الوعي بمسؤوليات الوطن.

بدوره قال الحسن ان توقيع هذه المذكرة يأتي في سياق بناء الشراكات بين الصندوق مع القطاعين العام والخاص من اجل توفير كافة الفرص التي من شانها ان تنعكس إيجابا على قطاع الشباب.

وعبر الحسن عن اعتزازه بهذه الشراكة التي ستعزز من خلال مركز الرأي للتدريب الإعلامي الجهود المبذولة في مجالات التدريب في البرامج والمشاريع التي ينفذها الصندوق، مثمنا دور المركز في بناء القدرات الإعلامية لمختلف الجهات.

وتقوم إستراتيجية الصندوق الذي تأسس بإرادة ملكية عام 2001، على ترجمة رؤية جلالة الملك في دفع عجلة التنمية المستدامة، وتحقيق توزيع عادل لمكتسباتها بين المحافظات، من خلال إقامة مشاريع إنتاجية ريادية، وتشجيع الإبداع والتميز والمشاركة الفاعلة والمنتجة لقطاع الشباب عبر شراكة حقيقية مع القطاعين العام الخاص ومؤسسات المجتمع المدني.