عمان - سيف الجنيني

اجمع خبراء اقتصاديون ان لقاءات جلالة الملك خلال الايام الماضية مع شخصيات اقتصادية حملت مضامين مهمة على جميع الصعد.

وأكدوا في أحاديث الى الرأي على أهمية الاشارات الحكومية بازالة العوائق أمام الاستثمار ومطالبته الحكومة بسرعة اتخاذ القرارات الاقتصادية ووضع خطط قابلة للتنفيذ لتعزيز النمو وتقليل نسب البطالة وتنشيط بيئة الأعمال.

وقال الخبير الاقتصادي حسام عايش ان جلالة الملك يدفع نحو قرارات اكثر حسما ويوجه الحكومة عبر رسائل مباشرة الى ضرورة واهمية تذليل المعوقات البرقراطية او غيرها مما يحول دون البدء بفوائد بتنفيذ سياسات تؤدي الى تحقيق نتائج اقتصادية ملموسة في مقدمتها زيادة معدلات النمو الاقتصادي.

ولفت عايش الى ان جلالة الملك يوجه الحكومة من خلال رسائله الى خلق فرص عمل للشباب واستثمار نتائج مبادرة لندن للانطلاق نحو افاق جديدة في معالجة القضايا الاقتصادية ووضع السياسات والأولويات التي يمكن تنفيذها على ارض الواقع وبالشراكة الممكنة بين القطاعين بما يؤدي الى منافسات ايجابية لينطلق القطاع الخاص في عملية اقتصادية مستمرة وبناءة.

واضاف عايش ان جلالة الملك «يضع يده على المشكلة الأساسية» التي تواجه المملكة وهي تراجع الاداء الاقتصادي من خلال مبادرات فردية لتوجيه الحكومة بوضع خطط للخروج من تراجع الاداء موضحا ان جلالته يوجه رسالة للحكومة من مغادرة مرحلة المراوغة في ادارة العملية الاقتصادية الى عملية اكثر ديناميكية وثباتا.

وبين ان على الحكومة التفاوض مع صندوق النقد الدولي لوضع برنامج يهدف الى تحسين النمو الاقتصادي وتقييم السياسات التي تم اتباعها خلال وقت سابق ومراجعتها ووضع خطط جديدة للعملية الاقتصادية تهدف الى تحقيق نتائج على ارض الواقع.

وقال الخبير الاقتصادي وجدي مخامرة ان جلالة الملك غير راض عن أداء بعض المؤسسات وخاصة المتعلق منها باستقطاب الاستثمارات مبينا ان الوضع الاقتصادي يحتاج الى خطط قابلة للتطبيق.

واشار مخامرة الى ان المرحلة الحالية تحتاج الى سرعة في اتخاذ القرارات الاقتصادية للحصول على نتائج ايجابية.

وقال الخبير الاقتصادي والمالي سامر سنقرط ان سلسلة اللقاءات التي عقدها جلالة الملك خلال الايام الماضية تأتي لتوجيه رسالة للحكومة بسرعة اتخاذ القرارات الاقتصادية.

واستشهد سنقرط بمثال حول بطء الحكومة في اتخاذ القرارات الاقتصادية وهي الحوافز التي اعلنت عنها خلال وقت سابق والمنوي اتخاذها للقطاع الصناعي والعقار والمركبات مبينا ان البطء في اتخاذ القرار يكون له اثار سلبية تعمل على تجميد هذه القطاعات.

واستمرت لقاءات جلالته مع شخصيات اقتصادية وبرلمانية وأكاديمية وإعلامية أمس،لوضع مقترحات فعالة لحلول جذرية وملموسة لتحقيق النمو الاقتصادي وتحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين.

وأكد جلالته خلال اللقاءات إلى ضرورة تحفيز إقامة مشاريع استثمارية، تعود بمردود إيجابي على المواطن، بالإضافة إلى تحسين الخدمات الحكومية بما يليق بمطالب واحتياجات المواطنين.