عمان - الرأي

استضافت دائرة المكتبة الوطنية أول من أمس، الكاتبة آلاء الشعرات في حفل اشهار لمجموعتها القصصية بعنوان «هالة التولين» وقدم شهادة ابداعية للمجموعة زياد السعودي وأدار الامسية أميمة يوسف.

قال السعودي ان الكاتبة عمدت الى اللغة الشعرية واستخدمت تقنية الحوار الديالوج بلا تكلف أو إقحام قسري للحوار وفي الاغلب جاءت الحواريات مقتضبة ومختزلة لتتماشى مع مجريات الأحداث، ناهيك عن توظيف الحداثة.

واضاف بأن الكاتبة قد استخدمت القفلة كعنصر رئيسي في بناء قصصها السردية والمتباينة ما بين العادي والمدهش المباغت في أغلب النصوص، وتقنية المفرد الغائب الذي يجعل من القاص راوٍ للأحداث، كما كان للغة الوصفية اثرها داخل النصوص فكان السرد في المجموعة متنوع ما بين السرد الذاتي، والمباشر والتفصيلي.

واشار الى حضور عنصر التشويق في المجموعة في كثير من النصوص وغاب عن عدد قليل منها فالمجموعة تحمل رسائل توعوية ووثق دراماتيكيا لأحداث عامة واخرى خاصة تنطلق للعمومية وتدور معظم قصصها حول المرأة وكانت شخصياتها أقرب الى الواقعية وبعيدة عن الخيال.

وقالت الشعرات ان مجموعتها تتحدث عن قصص واقعية نحياها ونراها منها المؤلم ومنها ما يعطي الأمل ففي نهاية كل قصة ذكرت هدفاً أومغزى وحكمة يستفيد منها القارئ في حياته وتعطيه الدافع لتغيير منهجه ونظرته السلبية نحو مواقف تسيطر على شخصيته عنوة.

واختتمت امسيتها بقراءة عددا من نصوصها منها «الأشقياء لا يموتون، زهرة السوسن، شارع المدينة الرئيسي، الغجرية وكن الأول».