الراي - رصد

أفادت وسائل إعلام لبنانية ببدء توافد المتظاهرين، الثلاثاء، إلى ساحة رياض الصلح وسط بيروت، فيما بدأ بعض المتظاهرين في إغلاق الطرق منذ صباح الثلاثاء الباكر، مستخدمين الحواجز والإطارات.

ودعا المتظاهرون في بيان لهم لمواصلة الاحتجاجات، الثلاثاء، لليوم السادس على التوالي في مختلف المدن اللبنانية، في ردّ مباشر على إعلان رئيس الحكومة، سعد الحريري، سلسلة إصلاحات اقتصادية واسعة، وصفها المتظاهرون بالإصلاحات "الواهية وغير الواقعية والفضفاضة والمضللة لكسب الوقت والمماطلة".

فيما قالت مصادر من الجيش اللبناني، في تصريحات تلفزيونية، إن الجيش لن يقف على الحياد في حال تم الاعتداء على المتظاهرين في أي منطقة لبنانية.

يأتي ذلك في الوقت الذي نفت وكالة "رويترز" للأنباء صحة الأخبار التي تم تناقلها على وسائل التواصل الاجتماعي حول صحة الرئيس اللبناني، ميشال عون، واستقالة وزراء الحزب التقدمي الاشتراكي، الذي يرأسه النائب السابق، وليد جنبلاط، واصفة تلك الأخبار بالزائفة وغير صحيحة.

وأشارت وكالة "رويترز" إلى أن هذه الأنباء المنسوبة لها كاذبة، وعارية تماماً عن الصحة، ولم ترد على أي نشرة إخبارية لها، مضيفة أن صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي تحمل اسم "رويترز" بشكل زائف هي من تناقلت تلك الأخبار.

وكان الجيش اللبناني انتشر عند مداخل وسط بيروت لتأمين المتظاهرين في وسط العاصمة مساء الأمس الاثنين. وأظهرت صور مركبات عسكرية للجيش تنتشر عند مداخل وسط بيروت وفي منطقة "بشارة الخوري".

هذا وقالت وسائل إعلام لبنانية إن رئاسة الحكومة نفت أي نية لها لإعلان حالة الطوارئ.

وكانت التظاهرات قد تواصلت طيلة يوم الاثنين، لليوم الخامس على التوالي، وذلك رغم إعلان رئيس الحكومة عن إجراءات تضمنت حزمة من الإصلاحات بما في ذلك إقرار ميزانية العام المقبل.

وعود الإصلاحات لم تلقَ آذاناً صاغية من المتظاهرين، الذين واصلوا التعبير عن غضبهم في الساحات العامة، لاسيما في العاصمة بيروت وأيضاً في طرابلس.