الزرقاء  - نبيل محادين

أثّر نقص عمال الوطن في مخيم الزرقاء سلبا على مستوى النظافة وعلى الوضع البيئي داخل المخيم والذي يقطنه نحو 30 الف نسمة.

وعد سكان المخيم أن تخفيض عدد عمال الوطن العاملين على قطاع النظافة في المخيم من قبل وكالة الغوث، أدى إلى صعوبة السيطرة على النظافة بالشكل المناسب.

ويتخوف السكان من انتشار كبير للحشرات والقوارض في أرجاء المخيم، وما يتبع ذلك من تكدس النفايات بطريقة تلحق الضرر بالسكان جراء انتشار الروائح الكريهة والغازات السامة نتيجة حرق النفايات بالقرب من محلات الخضار والبالة في مدخل المخيم.

وطالبوا وكالة الغوث بضرورة التراجع عن قرارها الذي خفض عدد عمال الوطن وتوفير حاويات وضاغطات لمواكبة حجم العمل الكبير الذي يقوم به عدد قليل من العمال.

من جهته قال رئيس لجنة خدمات مخيم الزرقاء الدكتور عبد اللطيف الشربيني، ان المعضلة الاكبر في مشكلة النظافة في المخيم تتشكل من المخلفات التي تنتج عن محلات الخضار والبالة على مدخل المخيم، مشيرا الى ان المحلات تطرح كميات كبيرة من النفايات وخاصة في فترة المساء والتي لا يعمل بها عمال وطن، مما يسبب تكدس النفايات بشكل كبير.

وبين ان العمال على قلة عددهم وقلة الامكانيات يحاولون رفع ما يستطيعون من النفايات، مشيرا الى ان بعض التجار يعمد الى حرق النفايات من اجل التخلص منها مما يتسبب بغازات وادخنة سامة تؤثر على سكان المخيم والمحلات المجاورة له.

واشار الى ان بلدية الزرقاء تتعاون مع لجنة المخيم بين فترة واخرى بعمل حملات نظافة لازالة النفايات والمخلفات، مبينا ان هذا الامر لا يكفي من اجل القضاء على المشكلة.

وبين ان مستوى النظافة في شوارع المخيم جيد على الرغم من قلة العمال، داعيا سكان المخيم الى التعاون من اجل المحافظة على النظافة من خلال إخراج القمامة ساعات الصباح والظهر، وهي الفترة التي تعمل بها الضاغطة الوحيدة التي تعمل على رفع النفايات، وعدم اخراج القمامة ساعات المساء.

وطالب الشربيني وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين بتعيين عمال وطن لمساندة عمال الوطن الحاليين وتغطية النقص الحاصل، وبما يحول دون انتشار الحشرات والأوبئة وتكدس النفايات، مشيرا الى أنه يقوم بأعمال النظافة 8 عمال وطن، معتبرا أن هذا العدد من العمال غير كاف للقيام بمهام النظافة في المخيم.