عجلون  - علي فريحات

طالبت فعاليات أكاديمية ونقابية وشعبية إدارة جامعة البلقاء التطبيقية استحداث مبان جديدة لكلية عجلون تتناسب مع حجم الطلبة والتخصصات.

وقال النائب وصفي حداد إن تزايد قبول الطلبة لا يتناسب مع واقع وحجم المباني المتهالكة المتوفرة حاليًا فالكلية بحاجة إلى مرافق جديدة وقاعات تدريسية وخدمات أخرى في ظل عدم توفر جامعة حكومية تخدم أبناء المحافظة؛لذلك يتوجب أن يتم التركيز على تطوير الكلية وتحويلها إلى جامعة مستقلة تخدم أبناء المحافظة الذين يطالبون منذ سنوات بجامعة حكومية مستقلة، مناشدًا التعليم العالي بدراسة هذا المطلب؛ لأن ارتباط الكلية بجامعة البلقاء التطبيقية يبقي الكلية على حالها دون تطوير مع وجود جامعة مستقلة وموازنة الكلية مرتبطة بإدارة الجا?عة وإدارة الكلية لا تملك وضع موازنة مستقلة للكلية.

وأشار رئيس مؤسسة إعمار عجلون المحامي علي فريحات أن الكلية التي تأسست عام ١٩٦٤ تعاني من وجود مرافق قديمة ومتهالكة مضى على إنشائها عقود لذلك يتطلب من إدارة الجامعة الإسراع في إعادة تطوير الكلية من خلال استحداث مبان جديدة تتناسب مع تحويلها لكلية جامعية.

وأكد أهمية توفير قاعة للنشاطات تكون مجهزة بأحدث التقنيات لاستقطاب الأنشطة والبرامج الطلابية وفتحها أمام المجتمع المحلي في المحافظة الذي أصبح يعاني من عدم توفر قاعات مناسبة لعقد المؤتمرات المتعددة.

ويقول مستشار إرادة في محافظة عجلون علي يوسف المومني إن الكلية بحاجة ماسة إلى التطوير في مجال البنية التحتية وان قسما من المباني غير ملائم ويحتاج إلى هدم بسبب تهالكه وان أعمال الصيانة غير كافية لمثل هذه المباني، مبينًا أن الكلية لم تحصل على حقوقها في الموازنة المخصصة من الجامعة الأمر الذي أدى إلى تراجع الكلية من حيث الخدمات الإدارية، داعيًا إلى تشكيل لجنة متخصصة من الجامعة لمعرفة احتياجات الجامعة لمعالجة الخلل الموجود حاليًا.

وأشار رئيس مجلس المحافظة عمر المومني إلى أهمية إنشاء نفق أمام الكلية للحد من خطورة الحركة المرورية والتخفيف من الحوادث، بالإضافة إلى معالجة الأمور الإدارية الأخرى لأن الشارع الذي يقسم مرافق الكلية إلى قسمين يتسبب في وجود الكثير من المشاكل رغم أن هناك مساحات كبيرة للكلية من الممكن أن تستخدم لإقامة مبان جديدة ومرافق خدمية أخرى تحت الشارع الرئيسي أي يمكن توحيد مرافق الكلية في قطعة واحدة لحل مشكلة الشارع الذي يقسم الكلية إلى قسمين قسم فوق الشارع وقسم آخر تحت الشارع الرئيسي الذي يربط مدينة عجلون ببلدة عنجرة وقراها والطريق المؤدي إلى العاصمة عمان.

وأشار رئيس مجلس أمناء جامعة عجلون الوطنية وعضو مجلس المحافظة الدكتور محمد نور الصمادي إلى أهمية أن تتبنى إدارة الجامعة عمل قاعدة بيانات منهجية للاحتياجات ومتطلبات الكلية حتى تستطيع معالجة الخلل الموجود حاليًا من خلال التواصل مع الجهات المعنية والمتابعة معهم من أجل إعطاء الكلية الأهمية الكافية، مبينًا أن موضوع الكلية تم مناقشته من خلال مجلس المحافظة مع وزير التعليم العالي ورئيس جامعة البلقاء التطبيقية لأن وضع الكلية الحالي يستدعي حل القضايا المختلفة التي تهم الكلية وخاصة في مجال البنية التحتية التي لا تتناسب مع واقع كلية عجلون الجامعية التي تخدم أبناء المحافظة.

وقالت رئيسة جمعية البيئة في عجلون ومديرة مدرسة حطين ربيعة المومني انه يتوجب أن يكون للكلية دور مباشر في عملية تطوير الواقع السياحي والبنى التحتية في المحافظة من خلال فتح تخصصات جديدة تتناسب مع طبيعة المحافظة وخصوصيتها، مشيرة إلى أهمية فتح تخصصات جديدة تتواكب مع سوق العمل وحاجة أبناء المنطقة وزيادة الطاقة الاستيعابية للطلبة والاستمرار بالقبول المباشر من خلال الكلية لاستقطاب أبناء المحافظة وتوفير الوقت والجهد والأعباء المالية بدلًا من ذهابهم إلى جامعة أخرى مجاورة.

بدوره قال رئيس جامعة البلقاء التطبيقية الدكتور عبدالله الزعبي أنه تم تخصيص مبلغ خمسة ملايين و900 الف دينار لإجراء أعمال التحديث اللازمة في الكلية والتي تشمل إقامة مبان جديدة ومختبرات حديثة وقاعات تدريسية وعدد من المرافق الأخرى وخصوصًا أن الكلية كان قد مر عليها وقت طويل ولم تجر على مبانيها المتهالكة أية اعمال تطويرية.

وبين أن الكلية عجلون الجامعية ستشهد تغييرات في مرافقها وخدماتها خلال المرحلة المقبلة، مؤكدًا حرص الجامعة إلى النهوض والارتقاء بهذا الصرح العلمي ورفع الطاقة الاستيعابية فيه وخصوصًا أنها الكلية الوحيدة في عجلون.

يذكر أن الكلية تأسست عام 1964 باسم معهد معلمات عجلون، حيث كانت حينها تابعة لوزارة التربية والتعليم وفي العام 1980 تحولت إلى كلية مجتمع متوسطة باسم كلية مجتمع بنات عجلون وأصبحت تابعة لوزارة التعليم العالي عام 1985 ومن ثم في العام 1997 اصبحت تابعة لجامعة البلقاء التطبيقية تحت اسم كلية عجلون الجامعية، وذلك إثر صدور الإرادة الملكية السامية بإنشاء جامعة البلقاء التطبيقية وفي العام 2011 تم تحويل كلية عجلون الجامعية من كلية بنات إلى كلية جامعية مختلطة.