البترا -  زياد الطويسي

تسبب نقص المواقف وضيق الطرق، إضافة إلى السلوكيات الخاطئة لبعض السائقين، بزيادة حدة الأزمات المرورية في مدينة وادي موسى مركز لواء البترا، تزامنا مع ازدياد أعداد المركبات ونمو الحركة السياحية.

وتمتد الأزمات منذ ساعات الصباح وحتى الليل بطريقة غير مسبوقة، وسط مطالب مجتمعية بضرورة ايجاد حلول لها.

ويشير المواطن عبدالله النوافلة، إلى أن ضيق الشوارع الرئيسة التي صممت في ستينيات القرن الماضي وعدم توفر المصاف وتجمع مراكز الخدمات في منتصف المدينة، أسهمت بزيادة الأزمات المرورية.

ويقترح النوافلة نقل مراكز الخدمات والبنوك وبعض الدوائر الحكومية من منتصف المدينة إلى الأطراف للحد من الأزمة المرورية، إلى جانب اشتراط توفر المصاف عند اعطاء رخص مزاولة النشاطات السياحية لا سيما الفنادق.

ويدعو المواطن حسين الحسنات إلى ضرورة أن تبذل الجهات المعنية جهودا أكبر في سبيل تحسين شبكة الطرق وشق أخرى بديلة، إلى جانب توفير المصاف في منطقة وسط المدينة.

وبين الحسنات أن نقص المصاف دفع الكثير من السائقين إلى الاصطفاف المزدوج، ما يؤدي إلى ارباك وتعطيل حركة السير في بعض الأحيان.

ويوضح المواطن محمود الهلالات، أن المنطقة شهدت ازديادا سكانيا وعدد مركبات كبيرا، في حين لا تزال الشوارع والبنية التحتية تراوح مكانها، داعيا إلى ضرورة الاسراع في تنفيذ المشروعات التي يجري العمل عليها، وبذل جهود أكبر لتوفير أكثر من موقف للسيارات، وخصوصا في وسط المدينة والشارع السياحي.

ويطالب بأهمية تفعيل جانب التوعية المرورية من قبل الجهات المعنية، بما يسهم في تنظيم حركة السير والحد من الأزمات التي تشهدها المنطقة بين الحين والآخر.

وتعكف سلطة إقليم البترا التنموي السياحي على تنفيذ الشارع الشرياني البديل لوسط المدينة، إلى جانب أنه من المتوقع قريبا افتتاح مشروع وسط وادي موسى الذي يحتوي على مواقف أرضية للسيارات، في حين أعلنت السلطة في وقت سابق أنه تم طرح عطاء تنفيذ الشارع السياحي الذي يسعى لتأهيل الطريق واستحداث مواقف للسيارات.

يشار إلى أن منطقة وادي موسى تمتاز بجغرافية صعبة وبكثرة الانحدارات، ما يزيد من جهود وتكاليف مشروعات البنية التحتية وشق الشوارع الجديدة فيها.