عمان - الرأي

يجسد الفيلم السنغافوري «إيلو إيلو» للمخرج انطوني تشان الذي تعرضه مؤسسة عبد الحميد شومان، مساء اليوم، مقولة «السهل الممتنع» أو «البلاغة في الإيجاز»، فالحكاية بسيطة في ظاهرها، إنما مؤثرة.

عنوان الفيلم (مأخوذ من اسم مدينة، تعبير يٌقصد منه: ماما وبابا ليسا في البيت)، فيما كان الفيلم لفت الأنظار في مهرجان «كان» بفرنسا للعام 2013، حيث فاز بجائزة الكاميرا الذهبية، التي تمنح عادة للعمل الأول، مع العلم بأن معظم التصوير فيه يجري داخل الأماكن المغلقة: البيوت وأماكن العمل.

تجري الأحداث زمن تسعينات القرن الماضي، زمن الأزمة الاقتصادية التي حصلت في منطقة جنوب آسيا، وأثّرت على مصائر الطبقة الوسطى بخاصة. تتعلق الأحداث بأسرة مكونة من أب وأم وطفل في التاسعة من عمره، الأب يعمل والأم تعمل أيضا وهي حامل.

تبدأ الأحداث تأخذ مسارا مختلفا: يفقد الأب عمله ويخفي ذلك عن زوجته، فيما هو يبحث عن فرصة عمل ويقبلها مهما كانت بسيطة، الزوجة، التي تعمل سكرتيرة في شركة، تطبع رسائل الفصل للعاملين في الشركة، فتبدأ بالقلق على وضعها الشخصي.

الفيلم حاز على جائزة «المهر الفضي» لأفضل فيلم روائي من مهرجان دبي السينمائي.