اقامت الجمعية الأردنية للعون الطبي للفلسطينيين حفل سنوي للداعمين الذين يساندون الجمعية منذ 29 عاماً برعاية وحضور صاحب السمو الملكي الأمير الحسن بن طلال المعظم – الرئيس الفخري للجمعية.

وأضاف سموه في كلمة القاها خلال رعايته للحفل إن استقرار المشرق يتطلب إجراء دراسات مسحية للواقع المجتمعي للتعرف على القدرات الكامنة فيه، وإيجاد المعلومة الدقيقة في المجال المكاني والإنساني والاقتصادي لتعزيز مفهوم الصالح العام والأمن الديمقراطي الذي يؤدي الى صون كرامة الإنسان

ونوه سموه أيضاً اننا بحاجة تكوين شراكات للانتقال من البعد الإنساني الى بعد المواطنة العربية، حيث انه لا توجد دولة في المشرق قادرة على حل مشكلاتها في مجالات المياه والطاقة والأساسيات الخمسة (الملاذ، والصحة والغذاء والمياه، والتعليم) لوحدها. ونوه سموه الى الحاجة لصوت نامع من الإقليم للتفكير في بناء رؤية لمستقبل شعوبه القائمة على تحديد الأولويات لمعالجة التحديات ورفع القدرة الاحتمالية للإقليم تمكننا من الانتقال من الأسلوب الثنائي إلى الاسلوب الكلي ومن التشخيصي إلى تعريف الهشاشة بكليتها.

وتحدث نائب رئيس مجلس أمناء الجمعية الدكتور عبدالله البشير عن إنجازات الجمعية لهذا العام، من ضمنها افتتاح مركز طبي في مخيم الطالبية. واستعرضت المديرة التنفيذية للجمعية مها السقا الخدمات التي تقدمها الجمعية، مشيرة إلى أن الجمعية ومن خلال مراكزها الصحية في مختلف مخيمات اللجوء الفلسطينية في المملكة تقدم خدماتها لأكثر من 55 ألف مريض حيث أن هذه المراكز الصحية والعيادات أصبحت ملاذاً للاجئين.