بصيرا - سهيل الشروش

أجهزة حاسوب ومطابخ إنتاجية مضى عليها سنوات عجاف وهي مخزنة في مستودعات جمعيات خيرية في لواء بصيرا دون تشغيلها أو تحويلها لأي جمعية نشطة قادرة على تفعيلها لخدمتها والمجتمع المحلي المتواجدة فيها والفئة المستهدفة الني أنشئت من أجلها.

عشرات الآلاف من الدنانير تم توزيعها خلال سنوات مضت كـ«قروض دوارة» لم يُحصّل منها سوى القليل، وعشرات قروض مشاريع إنتاجية لا يوجد منها على أرض الواقع إلا القليل.

مديرية تنمية لواء بصيرا طلبت بمخاطبات رسمية من جمعية خيرية بضرورة إيجاد حل جذري لمشروع مطبخ إنتاجي بقيمة ٥ الاف دينار مضى على تخزينه في مستودعها بضع سنوات دون تشغيل.

كما خاطبت المديرية ذاتها جمعية خيرية بضرورة إيجاد حل جذري لبضعة أجهزة حاسوب شخصية جاءت كمنحة حيث مضى على تخزينها عدة سنوات بدون تشغيل ودون ارسالها إلى جمعية اخرى نشطة قادرة على تفعيلها والاستفادة منها.

جمعيات خيرية في لواء بصيرا وزعت عشرات آلاف الدنانير ك «قروض دوارة» على مواطنين لكنها لم تحصل من أقساطها شيئا يذكر، هكذا قال مواطنون لـ $.

وأضافوا أن جمعيات أخرى حصلت على عشرات الآلاف من الدنانير كقروض من جهات رسمية لإنشاء وتطوير مشاريع تنموية لدعم الأسر الفقيرة في بصيرا خلال العامين الماضيين ولكن لا يوجد منها على أرض الواقع الا بعدد اصابع اليد الواحدة فقط.

يقول جبريل المسيعديين أنه ليس هنالك حضور لجمعيات خيرية في بصيرا في العمل التطوعي والخيري، ولا انعكاسات على المجتمع المحلي، ولم تعد قادرة على تحقيق أهدافها المنشأة من أجلها مما يجعل تشديد الرقابة عليها قرارا لا بد منه.

وطالبت نجلاء المسيعديين بضرورة متابعة مثل هذه الجمعيات المسجلة لدى الاتحاد العام للجمعيات الخيرية والتي لا تخدم المجتمع المحلي بالشكل المطلوب وتعاني بعضها من سوء الإدارة والتخطيط وقتل المشاريع التنموية التي تحصل عليها والتي تحرم جمعيات أخرى نشطة من الحصول عليها، وتسجل على لواء بصيرا أنه استفاد منها على الورق، لكنها غير موجودة فعليا.

واستهجن أنس المسيعديين من سوء إدارة القروض المالية التي تقدم للأسر الفقيرة كمشروعات تنموية عبر تلك الجمعيات والتي لا يقام بعضها أبدا وتكون نسبة تحصيل أقساطها ضئيلة جدا، مما لا يسمح بتحقيق الأهداف المرجوة وضياع تلك الأموال الخالية من الإدارة بلا رجعة.

مدير تنمية لواء بصيرا عصري السوالقة أشار أن هناك متابعة دائمة للواقع المالي والفني للجمعيات الخيرية في لواء بصيرا والبالغ عددها ١٨ جمعية، مؤكدا أنه تم حل بعضها قانونيا.

وفي ما يخص بعض المشاريع المخزنة في مستودعات جمعيات خيرية في لواء بصيرا فقد أوضح السوالقة أن مخاطبات رسمية تم إرسالها لتلك الجمعيات للمطالبة بإخراج تلك المشاريع من المستودعات وتشغيلها فورا أو العمل على تحويلها إلى أي جمعية نشطة وذلك في أقرب وقت ممكن.