واشنطن - الرأي

حذّر مجلس الأمن الدولي في بيان له مساء امس الأربعاء ، من مخاطر "تفرّق" سجناء عصابة (داعش) الإرهابية في سوريا، في وقت تشن فيه تركيا حربا ضد الأكراد في شمال سوريا .

وفي بيان "أعرب أعضاء مجلس الأمن عن قلقهم العميق من خطر تفرّق الإرهابيين من منظمات مدرجة على لائحة الأمم المتحدة، بما في ذلك مقاتلو تنظيم الدولة الاسلامية".

وأعلنت الدول الـ 15 الأعضاء في المجلس بما في ذلك روسيا التي تدعم الرئيس بشار الاسد انها "قلقة جدا من تدهور جديد للوضع الإنساني" في شمال شرق سوريا.

يشار الى أن البيان لم يتضمن ادانة للهجوم التركي أو دعوة الى وقف العملية العسكرية التركية التي بدأت في 9 تشرين الاول الحالي، لكن أعضاء مجلس الأمن الدولي أجمعوا على خطورة اعادة انتشار أعضاء تنظيم الدولة الاسلامية من جديد، بحسب دبلوماسي غربي طلب عدم الكشف عن هويته.

بترا