عمان - الرأي

سيجد حارس مرمى المنتخب الوطني لكرة القدم عامر شفيع نفسه مجبراً على الخضوع للراحة لمدة عشرة أيام على الأقل.

وتعرض قائد النشامى إلى إصابة أمام نيبال أمس الأول في التصفيات المزدوجة المؤهلة لكأس العالم 2020 وكأس آسيا 2023، واضطر على أثرها ترك مكانه للحارس البديل يزيد أبو ليلى، ليتبين عقب ذلك بحسب الفحوصات السريرية والصور الإشعاعية معاناته من احتكاك بغضروف الكتف والتهاب بالأوتار.

وفهم أن شفيع وقبل خروجه من المباراة شعر بآلام بسبب تحرك مفصل الكتف من مكانه وثم عودته تلقائياً ليتسبب ذلك بمضاعفات سريعة على شكل احتكاك والتهاب.

وأفادت التقارير الطبية أن شفيع مطالب بالخضوع للراحة والعلاج لـ 10 أيام، بحيث يبدأ ذلك اعتباراً من اليوم وهو موعد مغادرته إلى السعودية للعودة للالتزام مع فريقه الفيحاء.

من جانب، كشفت إحصائية نشرها الاتحاد الأردني لكرة القدم عبر صفحاته على مواقع التواصل الاجتماعي أن شفيع وصل إلى مباراته الدولية رقم 170 مع «النشامى» بمشاركته أخيراً.

وأشارت الإحصائية أن الاتحاد الدولي «فيفا» اعتمد 152 مباراة لقائد المنتخب الوطني من أصل 170، وأنه لعب 166 مباراة كأساسي مع النشامى و4 مباريات كبديل وسجل هدف وحيد في مرمى الهند.

وقاد شفيع المنتخب لـ 66 انتصاراً، و52 تعادلاً، وحافظ على نظافة شباكه في67 مباراة، ولعب أول لقاء مع النشامى في 17-8-2002 أمام كينيا، فيما أول انتصار له كان أمام ايران بنتيجة 1-0 في 30-8-2002.

وواجه شفيع 49 منتخباً خلال مسيرته الدولية مع النشامى، والعراق أكثر الفرق ظهوراً في مشواره بواقع (14) مرة.