عمان- شروق العصفور

قال الكاتب المصري أحمد مراد: أن «فيلم ذيب فتح العين على السينما الأردنية، باعتباره فاق التوقعات وحقق سمعة جيدة للأردن»، لافتا إلى ضرورة تطوير مواهب الشباب والحرص على دعمهم.

وأكد مراد، في لقاء بمنتدى عبد الحميد شومان الثقافي، أول أمس، للحديث عن تجربته الأدبية، وأدارته غادة سابا، أن تجربة رواية «الفيل الأزرق» التي كتبها وتم تحويلها إلى فيلم سينمائي، ولاقت استحسان الجمهور، مثلت واحدة من أهم التجارب لديه.

وأشار إلى أن هناك تجارب سينمائية مصرية ناجحة، لافتا إلى أن الأفلام المصرية قادرة أن تنافس تقنياً وفنياً؛ لكن ما يعوقها الإمكانيات المالية، لأن الأسواق الخاصة بالأفلام العربية ما تزال صغيرة.

وقال مراد «عندما أكتب أركز في الكتابة، ولا أشغل بالي بفكرة أن العمل لو نجح سيحدث كذا وكذا، لذلك أنا أركز في عملي دائماً ولا أنظر للنتائج قبل عمل وإتقان المقدمات، وإذا عرض الفيلم ونجح سأفرح أكثر لأن نجاحه سيكون مفاجئًا بالنسبة لي».

واعتبر أن دور الرواية أولاً إيصال المتعة إلى القارئ وإخراجه من حياته الرتيبة إلى حياة أكثر إثارة وتشويقاً وخيالاً، لافتا إلى أن أهمية الرواية في قدرتها على نقل القارئ إلى عالم آخر، إلى عالمها، ليتنقل، زمانياً ومكانياً، مع أحداثها وشخوصها. ورأى إن السيناريو هو العمود الفقري للعمل الفني، والسيناريست يلعب دورًا أساسيًا في صناعة الفيلم أو المسلسل، وهو رب العمل الفني الحقيقي حتى لو لم تسلط عليه الأضواء بالشكل الكافي. يحمل مراد في رصيده ست روايات، هي: «تراب ألماس» التي ظهرت أحداثها في فيلم من بطولة الفنان آسر ياسين، ثم أعقبها برواية «الفيل الأزرق» التي تحولت أيضاً إلى فيلم سينمائي العام 2014، وكذلك «1919»، «إله الأرض»، «صيد الغزلان». والأديب مراد مولود العام 1978، ودرس في مدرسة ليسيه الحرية؛ لينضم بعد ذلك للمعهد العالي للسينما ويدرس التصوير السينمائي، ثم تخرّج منه العام 2001.