هو فارس من فرسان بني هاشم طموحه وإبداعه تجاوز عمره الزمني سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد يشكل انموذجا للشباب الأردني الطموح المثابر الذي يضع الوطن نصب عينيه وكيفية العمل الجاد من أجل تطويره والنهوض به تجسيدا وتنفيذا لرؤى جلالة الملك عبدالله الثاني.

ومن هنا يسعى سمو ولي العهد للتواصل المستمر مع كل أبناء الوطن يشجع المبادرات الشبابية ويطرح فكرا حضاريا منفتحا ليشكل خارطة طريق واضحة لنهج شباب الوطن ولعل بوادر تحمل سموه لمسؤوليات كبيرة وبكفاءة عالية بدت واضحة على المستوى المحلي والعالمي فكان الشباب محور اهتمامه ومتابعته في كل المحافل.

ترأس سموه جلسة لمجلس الأمن حول دور الشباب في تحقيق السلم والأمن الدوليين وكان تركيز سموه واضحا على دور الشباب في هذا المجال وطرح رؤية واضحة لكيفية ان يكون الشباب رسل سلام يحاربون التطرف والإرهاب ويساهمون بفعالية في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية انطلاقا من متطلباتهم واحتياجاتهم التي يحددون أولوياتها بأنفسهم ولا يغيب عن البال انعقاد المنتدى العالمي للشباب في عمان بدعوة من سموه الذي استطاع ببعد نظره وطموحه ان يجمع خمسمئة شاب من مختلف أنحاء العالم ليتحدثوا عن السلم والأمن الدوليين ودور الشباب في تحقيقهما.

ولا تتوقف مبادرات جلالته ومن خلال مؤسسة ولي العهد عن التخطيط لبناء مستقبل مشرق للشباب، وتوجيههم نحو وسائل تحقيق الريادة والتميز والمشاركة الفاعلة في تحمل المسؤولية.

كيف لا وجلالة الملك يؤكد دوما ان الشباب هم المستقبل، وهذا النهج وهذه القناعة هي المرتكزات التي ينطلق منها سمو ولي العهد في كل نشاطاته، إذن مطلوب من شباب الوطن ان يمارسوا دورهم الريادي في التخطيط والمشاركة بفعالية في جهود الإصلاح والتطوير التي ينتهجها الأردن من خلال تفعيل دورهم في الحياة السياسية والبرلمانية وإطلاق المبادرات الكفيلة بتحقيق طموحات شباب الوطن وتعبر عن آمالهم وطموحاتهم.