الأغوار الجنوبية - خليل زيادين

دعا مواطنون ونشطاء في الاغوار الجنوبية إلى تشديد الرقابة وتغليظ العقوبات على تجار ومروجي المخدرات في لواء الاغوار الجنوبية، لافتين الى تزايد انتشار الظاهرة في اوساط الشباب في الاونة الاخيرة بما ينذر بمخاطر صحية وسلوكية متزايدة على الشباب انفسهم ومحيطهم, ما لم يتم احتواء الظاهرة بالرقابة وتشديد العقوبات لردع المخالفين.

وقال المواطن جبرين المشاعلة بان اللواء بات بحاجة إلى فتح مكتب لإدارة مكافحة المخدرات بالنظر إلى ما بات يلحظ من تزايد في إعداد المتعاطين والمروجين بما يستدعي وقف انتشار الظاهرة ،مشيرا إلى أن هذا كان من احد المطالب الهامة لممثلي ومواطني اللواء مع الجهات المختصة المعنية والتي أطلقت بدورها وعودا بفتح الفرع لكن لغاية الان لم ينفذ على الواقع.

فيما دعا المواطن حلمي المزادات إلى تشكيل وفد جديد من ممثلي ووجهاء اللواء لمقابلة محافظ الكرك ووضعه في صورة المشكلة وخطورة واتساع الظاهرة في اللواء وضرورة اتخاذ الوسائل الردعية اللازمة للحد منها,مشيرا إلى ان ضعف الرقابة على المروجين من قبل الجهات المختصة يدفع إلى تفاقمها، خصوصاً مع انتشار البطالة وسط الشباب والتي تحد من تفريغ طاقاتهم بالامور الايجابية النافعة لهم ولمجتمعهم وتوجه اعداد منهم إلى المخدرات كسلوك انحرافي لحل المشاكل او نسيانها بدل مواجهتها بطرق سليمة. بدوره اكد متصرف اللواء خالد القضاه بان هذه المشكله كانت ولا تزال محور اهتمامه مع الجهات الامنية في اللواء، وخلال الفتره الاخيره تم عقد لقاءات معها لبحث الظاهره والحلول حولها مقرا بوجود الظاهرة بشكل لافت في اللواء، وباحقية مطالب المواطنين حول ضرورة فتح مكتب لمكافحة المخدرات في اللواء وهو محل مخاطبات جارية مع الجهات المختصة التي تدرس الموضوع لجهة الامكانات والكوادر الفنية قبل الموافقة على فتح المكتب. ولفت الى ان مكتب المكافحة في مديرية امن الكرك يتابع منطقة الاغوار الجنوبية على امتدادها الواسع ويقوم بحملات امنية على المروجين،مشيرا في ذات الوقت بان الظاهرة غير مقتصره على اللواء وانما انتشارها بات على نطاق المملكة وبان الحلول الامنية لوحدها لا تكون كافية وتحتاج الى تظافر جهود وزارة التربية والاوقاف والاعلام لتكثيف الحملات التوعوية،خصوصاً مع انتشار ظاهرة البطالة في اللواء التي تحتاج ايضا الى حلول.

كما اقر القضاة بالحاجة الى ايجاد تشريع يغلظ العقوبات على المخالفين معتبرا اياها تسهم الى حد كبير في الحد من توسع الظاهرة مدللا على ذلك بمعاودة المروجين الى نشاطهم بتكرار المخالفات في اغلب الاحيان.

وكان اللواء سجل العام الماضي نحو 100 قضية مرتبطة بالمخدرات فيما تراوحت اعمار المتعاطين ما بين 18 الى 27 عاما.