عمان - محمود الزواوي

فيلم «أد أسترا» (Ad Astra) فيلم أميركي من أفلام الخيال العلمي والدراما والحركة والمغامرات والإثارة والتشويق. ويحمل الفيلم عنوان (Ad Astra)، وهي عبارة باللغة اللاتينية تعني «إلى النجوم» أو «الوصول بصعوبة إلى النجوم». وهذا الفيلم من إخراج المخرج جيمس جراي الذي اشترك في كتابة سيناريو الفيلم مع الكاتب السينمائي إيثان جروس، كما اشترك في إنتاج الفيلم.

الشخصية الرئيسية في فيلم «أد أسترا» هو رائد الفضاء روي مكبرايد (الممثل براد بيت) ابن رائد الفضاء كليفورد مكبرايد (الممثل تومي لي – جونز) المفقود خلال رحلة فضائية قبل 16 عاما. وتبدأ أحداث الفيلم بتعرض النظام الشمسي لموجات قوية لا يعرف مصدرها، إلا أن وكالة الفضاء الأميركية اكتشفت مصدرها وكلفت رائد الفضاء روي مكبرايد يقيادة فريق من رواد الفضاء للبحث عن حياة إنسانية في أبعد مناطق النظام الشمسي، وأبلغ بأن أباه قد يكون على قيد الحياة.

ويتولى روي مكبرايد قيادة رحلة إلى القمر بمساعدة الكولونيل برويت (الممثل دونالد سوذرلاند) زميل والده، ويتوجه أعضاء الفريق إلى قاعدة في القمر حيث يتعرضون لهجوم من القراصنة الذين يقتلون معظم أعضاء الفريق، ولكن روي مكبرايد ينجو من الهجوم. ثم يقود رحلة فضائية إلى كوكب المريخ، حيث يلتقي بمديرة المحطة الفضائية هيلين لانتوس (الممثلة روث نيجا)، وتتم محاولة الاتصال برائد الفضاء المفقود كليفورد مكبرايد في كوكب نبتون.

ويقود روي مكبرايد رحلة فضائية إلى كوكب نبتون حيث يتوقع أن يجد والده كليفورد مكبرايد في قاعدة ليما. وبعد سلسلة من المواجهات يستخدم مركبة صغيرة في الكوكب ويلتقي بوالده كليفورد مكبرايد، وهو الشخص الوحيد على قيد الحياة في القاعدة، والذي يبلّغ ابنه أنه واصل جهوده على مر السنين لإثبات وجود حياة خارج الجنس البشري في الكرة الأرضية.

ويرفض الأب العودة مع ابنه إلى الأرض وينطلق في الفضاء باستخدام أجهزة الدفع في بذلته الفضائية، فيما يعود الابن في مركبته الفضائية إلى الأرض، حاملا معه البيانات العلمية التي قام بجمعها والتي توحي بأن البشر يمثلون الحياة الذكية الوحيدة في الكون. وتتجدد رغبته في إعادة الاتصال بالأشخاص المقربين منه والعودة إلى زوجته رغم سوء التفاهم السابق الذي نشأ بينهما.

واستقبل فيلم «أد أسترا» بثناء كبير من النقاد، وسجل الفيلم معدل 83% في موقع تقييم الأفلام السينمائية الذي يضم أكبر عدد من نقاد السينما الأميركيين. وعرض هذا الفيلم في مهرجان البندقية السينمائي، ورشح فيه لجائزة الأسد الذهبي لأفضل فيلم، كما عرض في مهرجان الجونة السينمائي المصري.

ويجمع فيلم «أد أسترا» بين العديد من المقومات الفنية، كقوة إخراج المخرج جيمس جراي وعمق وسلاسة السيناريو وبراعة التصوير الواقعي والمؤثر لمشاهد النظام الشمسي والمؤثرات البصرية والخاصة والموسيقى التصويرية. ويتميز الفيلم أيضا بقوة أداء الممثلين، وفي مقدمتهم بطل الفيلم الممثل براد بيت بأدائه الطبيعي والممثل توم لي – جونز والممثلة هيلين لانتوس.

واحتل فيلم «أد أسترا» في أسبوعه الافتتاحي المركز الثاني في قائمة الأفلام التي حققت أعلى الإيرادات في دور السينما الأميركية، وبلغت إيراداته العالمية الإجمالية 113 مليون دولار، فيما بلغت تكاليف إنتاجه 90 مليون دولار. وعرض هذا الفيلم في 3460 من دور السينما الأميركية.