عمان - سائدة السيد

بلغ حجم الفرص التصديرية غير المستغلة في قطاع الكيماويات ومستحضرات التجميل 1،7 مليار دولار منها 1.2 في قطاع الأسمدة بحسب بيانات غرفة صناعة الأردن.

وقال رئيس غرفتي صناعة الأردن وعمان فتحي الجغبير في مؤتمر صحفي عقد أمس في مقر الغرفة ان قطاع الصناعات الكيماوية ومستحضرات التجميل حقق نتائج إيجابية خلال الفترة الأخيرة، على الرغم من الفرص الهائلة وغير المستغلة.

وأضاف ان هناك شائعات وتشويه ضد مدخلات منتجاتنا الزراعية، مؤكدا ان هذا من شأنه ان يضر بصناعاتنا الوطنية، لافتا في الوقت نفسه الى انها آمنة وان الأردن يعتبر من أنظف دول العالم في استخدام المبيدات الزراعية.

وأشار الى ان قطاع الصناعات الكيماوية يتمتع بقدرة تنافسية كبيرة سواء في الأسواق المحلية او الخارجية، وبجودة منتجاته والتزامها بأفضل المواصفات والمعايير العالمية.

بدوره أكد رئيس قطاع الصناعات الكيماوية ومستحضرات التجميل في غرفة صناعة الأردن أحمد البس ان هناك فرصا ضائعة في القطاع في حال استغلالها فإنها ستوفر 34 الف فرصة عمل، متنوعة بنحو 65% بشكل مباشر و35% بشكل غير مباشر جراء ارتباطه بعدد من القطاعات الأخرى.

ويمتلك قطاع الصناعات الكيماوية العضوية وغير العضوية فرصا تصديرية غير مستغلة تقدر بما يزيد عن 532 مليون دينار بمختلف المنتجات، وتتركز ما نسبته 38.2 من اجمالي الفرص التصديرية فيه في السوق الهندي والأميركي وبقيمة بلغت 203 مليون دولار باستثناء صناعات الأسمدة ومستحضرات التجميل.

اما قطاع صناعات مستحضرات التجميل فيوجد فيه فرصا تصديرية غير مستغلة تقدر بحوالي 10 مليون دولار بمختلف المنتجات، وتركز ما نسبته 12% من اجمالي الفرص التصديرية للقطاع في السوق الأميركي وبقيمة بلغت حوالي 1.2 مليون دولار.

وأعلن البس عن تطبيق استراتيجية وطنية لقطاع الأسمدة خلال السنتين القادمتين ما بين الحكومة وغرفة صناعة الأردن لتذليل الصعوبات عن القطاع والوصول لأكبر فرص تصديرية في مختلف دول العالم.

وتقدر الفرص غير المستغلة في قطاع الأسمدة بما يزيد على 1.2 مليار دولار بمختلف المنتجات، وتتركز ما نسبته 36.2% من اجمالي الفرص التصديرية للقطاع في السوق الهندي، وبقيمة بلغت حوالي 434 مليون دولار.

كما بين انهم بصدد توقيع اتفاقية تعاون مع شركة الفوسفات لتوريد المواد الخام للمصانع الأردنية وبالأسعار العالمية وبمميزات تفضيلية، وبصدد إعداد استراتيجيات لكل من الدهانات ومنتجات البحر الميت والمنظفات لتحقيق الفرص التصديرية غير المستغلة وتقليل الاستيراد، بالإضافة لتشكيل لجان فرعية للقطاع لتوحيد المرجعيات، ناهيك عن تأسيس مجلس المهارات القطاعية للصناعات الكيماوية، وإنجاز الملف المهني والمعيار المهني لمهنة مشرف الإنتاج ومشغل الالات للإرتقاء بالصناعة وتحقيق التشغيل.

وشدد على انه لا يوجد عندنا صناعات كيماوية تلوث البيئة إلا ما ندر، والتجاوزات في الأردن تكاد لا تذكر، مبينا ان التشويه الحاصل ضد مدخلات الانتاج الزراعية لا اساس لها من الصحة، وان هناك نظام صارم يضبط تداول المبيدات ولجان تفتيشية في وزارة الزراعة للتأكد من نظافتها وامنها.

ويعتبر قطاع الصناعات الكيماوية ومستحضرات التجميل ثالث اكبر القطاعات الصناعية من حيث حجم التصدير، إذ سجلت صادراته نموا واضحا خلال العام 2018 وصل الى ما نسبته 13.8% بمقدار 181 مليون دينار، كما يعتبر من أعلى القطاعات الصناعية الفرعية خلفا للقيمة المضافة، إذ تشكل حوالي 43% من إجمالي الإنتاج القائم حيث ارتفعت مساهمته بالناتج الإجمالي خلال اخر عامين حوالي 2.2 %.

ويبلغ العدد الكلي للعمال حاليا في هذا القطاع بحسب البس حوالي 15.2 الف عامل جلهم أردنيين من أصحاب المهارات، بمتوسط 22 عامل في المنشأة الواحدة، وتصل انتاجية العامل الوحد 8.2 الف دينار شهريا، في حين يدفع القطاع تعويضات للعاملين لديه نحو 162 مليون دينار.

وعن ابرز التحديات التي يواجهها القطاع كما ذكرها البس فهي ارتفاع اسعار المواد الخام والكلف الانتاجية، وممارسات التصنيع الجيد المفروض على مصانع مستحضرات التجميل، والتراخيص وغياب الشراكة الحقيقية ما بين فرق التفتيش على المصانع، والموافقات الأمنية، والتزوير والتقليد للمنتجات والعلامات التجارية الأردنية في دول الجوار، والمواصفات والمقاييس لحماية المنتجات المحلية وايجاد العدالة في تنافسيتها في الأسواق.

يشار الى ان قطاع الصناعات الكيماوية ومستحضرات التجميل يشكل 22% من اجمالي الصادرات الأردنية، و6% من اجمالي العمالة القطاع الصناعي، ويعتبر قطاع واعد لفرص التشغيل ورافد رئيسي للعملات الأجنبية ولديه فرص كبيرة للنمو والتوسع، وتتوزع صادراته في دول اسيا غير العربية بقيمة 750 مليون دولار، والدول العربية 646.2 مليون دولار، ودول اوروبا 45 مليون دولار، وأميركا الشمالية 2.75 مليون دولار، ودول افريقيا غير العربية 45.4 مليون دولار.