الدوحة - أحمد الطراونة

انطلقت في الحي الثقافي «كتارا» صباح امس، فعاليات جائزة كتارا للرواية العربية في دورتها الخامسة والتي تستمر حتى مساء الثلاثاء موعد إعلان نتائج الفائزين عن فئات الجائزة الخمس.

وقال رئيس الحي الثقافي «كتارا» د.خالد السليطي في كلمة افتتاح الدورة الخامسة وسط حضور واسع من المثقفين العرب، اننا في كتارا التزمنا بقيم الشفافية والنزاهة وفق الرؤية التي واكبت انطلاق هذه الجائزة عام 2014 لتكون محطة جديدة في مسيرة الرواية العربية وتعزيز الابداع الروائي العربي ونحن نجدد التأكيد على التزامنا التام بتحقيق رؤية وأهداف الجائزة ابتداء من الترشح واختيار اللجان وصولا الى اعلان الجوائز لإيماننا بان الرواية العربية تستحق ان يتم تكريمها في اعلى المستويات.

ووقع الفائزون في جائزة كتارا للرواية اعمالهم العربية والمترجمة للغة الانجليزية، حيث وقع من الاردن الروائي قاسم توفيق والروائية هيا صالح والروائية سناء الشعلان والروائية ثائة عقرباوي رواياتهم الفائزة.

الروائي قاسم توفيق الذي وقع روايته «نزف الطائر الصغير» قال لـ$: «اعتقد ان مبادرة كتارا لترجمة الاعمال الفائزة هو تكريس لقيمة النص الادبي الفائز وتكريس لمسألة تميز مفهوم جائزة كتارا وان احتفالية توقيع ترجمة روايتي «نزف الطائر الصغير» لا تقل بهجة في نفسي عن يوم حزت على هذه الجائزة، وهذا يوم احتفالي جميل يزيد من قيمة الرواية التي دلالاتها وان كانت اردنية بحتة في سيرة شخصيتها الرئيس الشاب الذي بدأ يشك ليفكر ليخرج في رحلة البحث عن ذاته ووجوده، الا انها شخصية انسانية عامة وليست فقط اردنية ومن هنا تكون قيمة ان تصبح سردية باللغة الانجليزية ويكون لكتارا هذا التميز والاعتناء بالكتاب والثقافة العربية».

الكاتبة هيا صالح التي وقعت روايتها قالت لـ$: «كان الحفل فرصة للالتقاء بكتاب ونقاد ومثقفين ومن المهم لأي كاتب ان يوصل لهم انتاجه الابداعي. سعدت بوجود النسخة الانجليزية الى جانب النسخة العربية واعتقد ان الترجمة اليوم لأي عمل ابداعي هي نافذة نصل عبرها الى مختلف بلدان العالم، بمعنى ان الترجمة تنقل النص من المحلية الى العالمية وتوصل رسالة الكاتب فلا تبقى محصورة في اطار ضيق، واعتقد ان اجواء كتارا محفزة للإبداع والنقد ومشجعة على تقديم الجديد والمختلف ودعم الكتّاب عموما والشباب منهم على وجه الخصوص».

وعبّرت الكاتبة سناء الشعلان التي وقعت روايتها «أصدقاء ديمة» لـ$ عن فخرها بهذا النشر في فعالية متخصصة جماهيرية عريقة في مؤسسة كتارا، وعدت هذا الصدور إضافة نوعية لتجربتها الروائية في أدب الفتيان، كما عدته مثالا حيا على دخول مؤسسة كتارا في شراكة حقيقية مع المنجز الروائي المعاصر؛ إذ هي ترفد هذا المشهد بأعمال روائية منشورة حديثة تمثل تيارات الكتابة الروائية المعاصرة.

وتضمن حفل الافتتاح تكريم د. محمد عبد الرحيم كافود بدرع الضاد، إضافة الى تدشين مبادرة «مجلة كتارا الدولية للرواية» و«مختبر الرواية» والنسخة الثانية من «مشوار ورواية». وافتتاح معرض الروائي التونسي محمود المسعدي والذي اختير شخصية العام 2019، اضافة لحفل توقيع على إصدارات جائزة كتارا للرواية العربية.

وفي الندوة التي عاينت اعمال الروائي محمود المسعدي، وجاءت بعنوان:«الكتابة المختلفة في أدب محمود المسعدي.. بين تعدد المرجعيات وتفاعل الأجناس»، تحدث مجموعة من النقاد ودار نقاش حول تجربة المسعودي، اضافة لعرض فيلم وثائقي عن تجربة الروائي محمود المسعدي.