الزرقاء - ريم العفيف

نظم البيت الأدبي للثقافة والفنون لقاءه الشهري العام الذي حمل عنوان (لقاء المعلم)، حيث افتتح الكاتب أحمد أبو حليوة المعرض الفردي الأول للفنانة التشكيلية رائدة الصياد الذي جاء تحت عنوان «الحياة بالألون» واشتمل على مجموعة من اللوحات التي عكست الحياة ببعض شخصياتها ومناظرها الطبيعية الخلابة،

وقد كان ضيف لقاء البيت الأدبي أعضاء مجلس نقابة المعلمين الأردنيين لفرع الزرقاء وهم الأساتذة: أحمد الدقس وتامر البواليز ورامي الخوالدة وهشام الخوالدة، الذين تحدثوا عن دور المعلم ومساهمتة الواعية في إنتاج جيل جديد قادر على الحفاظ على ممتلكات الوطن والدفاع عنه.

تخلل اللقاء فقرة غنائية وموسيقية لمجموعة من الأغاني الوطنية أحياها عزفاً على العود الفنان ناصر ناصر وغناء الفنان حسين الهندي.

بالإضافة الى عرض السكتش المسرحي الأول وهو من تأليف وإخراج وتمثيل رامي العرابي وبمشاركة زهر ناصر، والذي جاء بعنوان «جنون امرأة»، في حين جاء السكتش المسرحي الثاني من تأليف وإخراج وتمثيل الثنائي عدنان تيلخ ومحمود جمعة وحمل عنوان «موظف».

اللقاء شهد أيضاً فقرة لذاكرة الوطن قدّمتها وداد العاروري من خلال حديثها عن تجربتها كمعلمة في كلّ من عمّان والكرك ورام الله في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي، كما شهد اللقاء فقرة للحكواتي محمود جمعة الذي سرد حكاية ساخرة من سيرة حياته بعنوان «رحلة إلى اليونان».

القراءت الأدبية شهدت تنوعاً في أجناسها فشارك في الشعر كل من الشعراء: خالد صوالحة وخليل إطرير وعز الدين أبو حويلة وقصي إدريس، وقرأ الكاتب صبحي الششتاوي نصاً أدبياً بعنوان «أنشودة المساء»، فيما قدّم الأستاذ محمد عبد الفتاح ومضة أدبية بعنوان «إليه». يذكر أن لقاء البيت الأدبي للثقافة والفنون الشهري يحتوي على فقرة ثابتة للتفاعل الاجتماعي، وقد حقّق هذا اللقاء (١٧٩) أرقاماً قياسية في استمرار فقرة ضيف اللقاء ثلاث ساعات، وقد كان الضيف شخصية معنوية وهي نقابة المعلمين الأردنيين، كما أن اللقاء استمر لأول مرة في تاريخه عشر ساعات من الأدب والفكر والثقافة والفن والإبداع.