هي دولة الكويت الشقيقة التي عشقنا طيبة أهلها المستمدة من أصالة العروبة،، وهكذا حكامها وعبر التاريخ بمواقفهم الشامخة والأصيلة تجاه كل شأن عربي انطلاقا من قومية تحتذى وتدرس عبر الأجيال.

هي الكويت التي تمد أيادي الاخوة والخير والعطاء للاشقاء كافة، وهي الحاضنة لكل هم عربي والساعية وبكل مقدراتها وامكاناتها للتعامل معه بحكمة الكريم.

لن أتحدث عن علاقات راسخة ومتميزة تجمع الاردن ودولة الكويت الشقيقة، ولا عن تناعم في المواقف والمبادىء والتلاحم بين قيادتين وشعبين، فهذا مترسخ في صفحات العز والشموخ لعلاقة ستبقى المثال والانموذج، في الماضي والحاضر والمستقبل، لكنني سأقف عند محطات رياضية وخصوصا عندما التصقت عيون الاردنيين بشاشات التلفاز في مونديال 1982 عندما مثل المنتخب الكويتي الشقيق العرب خير تمثيل، وعندما هتفت حناجر الاردنيين الى النجوم : العنبري والبلوشي والطرابلسي، ومن ينسى ايضا الرائع جاسم يعقوب والملهم فيصل الدخيل وغيرهم من النجوم الذين شكلوا أيقونة الحب والفخر والابداع لجمهور اردني ارتبط بابداعات الازرق ليتوحد الهتاف، كويتيا واردنيا "آه يا الازرق يا موج البحر".

هي الكويت التي تغنينا بإنجازاتها وطيب وأصالة أهلها، وبنجومية أبطال سطروا اروع صور الانتماء العروبي، ما يؤكد أن ما صدر من فئة ضالة وغير مسؤولة حيث رحب المنتخب الوطني بشقيقه الكويتي في مواجهة الفرسان والاحباء، هو خارج عن عادتنا الاردنية وطيب الحفاوة بأشقاء نكن لهم كل احترام وتقدير، ونؤكد لهم : أنتم اصحاب الدار وستبقون كذلك،، وأنتم العزوة وخير عزوة.