عمان - سرى الضمور

قال رئيس المجلس الأعلى للمركز الوطني لتطوير المناهج الدكتور عزمي محافظة إنه لا تغيير على كتابي العلوم والرياضيات للصف الاول والرابع الاساسي، وأن المركز يرحب بملاحظات الميدان التربوي ليتم مراجعتها لتوائم حاجة الطلبة من هذه الكتب.

وتحدث محافظة خلال مؤتمر صحفي عن آلية تطوير عمل المركز حيال المناهج الجديدة، التي تعتمد بشكل أساسي على الطالب ليواكب مستجدات العصر، دون المساس بالأطر الاساسية في العملية التعليمية ومراعاة النموذج المحلي الاردني.

واشار محافظة الى أنه سيتم الأخذ بالملاحظات الواردة على المناهج بالميدان من المشرفين والتربويين كافة، وان بإمكان أي جهة أن تقدم توصياتها مبينا ان الملاحظات الواردة ستحال إلى المختصين وسيتم تعديل أي كتاب بحسب تلك الملاحظات.

واوضح ان ما يحدث على مواقع التواصل الاجتماعي بقصد التشويه والاساءة مرفوض، ولكن ما يثار ملاحظات عملية وحقيقية يمكن تلافيها بالطبعة المقبلة، والكتب الجديدة لا تحمل أي إساءة ونحن لا نجرب في الجيل الجديد، وما زلنا في الاطار العام لتطوير المناهج ومجلس التربية هو صاحب الولاية العامة في اقرار الكتب المدرسية.

وعن الأرقام الهندية وما يقابلها من أرقام عربية، التي جرى تغييرها بالطبعة الجديدة، بين أن «الطفل قادر على التعلم وأن مضامين الكتب تراعي الفروقات الفردية للطلبة ولم تخصص للاذكياء فقط ».

وقال محافظة إن من يضعون المناهج هم من أبناء الوطن، ولا يوجد أحد من الخارج لتأليف الكتب، وأن رؤية المركز الوطني للمناهج توضع بالتشاركية مع وزارة التربية والتعليم، وهي التي تقرها، بعد أن تستوفي المعايير والأسس التي تتناسب مع البيئة الأردنية.

من جهتها قالت المديرة التنفيذية للمركز الوطني لتطوير المناهج الدكتورة ربا البطاينة «إننا كتربويين لا ننظر إلى جميع الطلبة وكأنهم ذات قدرات واحدة ونراعي التمايز بين الطلبة».

وأضافت أن هناك تكاملية بين المواد مثل العلوم والرياضيات، مؤكدة أهمية التركيز على مهارات الاستقصاء والبحث العلمي منذ الصغر للطلاب، والتركيز على الأسئلة المفتوحة ونوعيتها للطلبة.

وأوضحت أن تكلفة العطاء لمادتي العلوم والرياضيات بلغت حوالي 4 ملايين من الصف الأول حتى الثاني عشر، مؤكدة أن تطوير المناهج جاء ليلبي متطلبات القرن الواحد والعشرين، وأن جميع الكتب طبعت في الأردن وتم أخذ حقوق ملكية تأليف الكتب فقط من دار النشر البريطانية كولنز التي تقدم نماذج معتمدة في نظام كامبردج والتي تعتبر زهيدة مقارنة بنظم دولية اخرى.