عمان - محمد الطوبل

حرص سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، أن يكون حاضراً لتحفيز النشامى أمام نظيره الكويتي في المباراة التي جمعتهما أمس على ستاد عمان ضمن منافسات المجموعة الثانية للتصفيات المشتركة المؤهلة لكأس العالم 2022 في قطر، ونهائيات آسيا 2023 بالصين.

ولم يقدم النشامى ما يشفع له بالفوز وخرج بنقطة التعادل السلبي في المباراة التي حضرها سمو الأمير هاشم بن عبداالله الثاني وسمو الأمير علي بن الحسين رئيس اتحاد كرة القدم والعديد من المسؤولين إلى جانب جمهور كبير، أبدى عدم رضاه عن الأداء والنتيجة.

وخسر المنتخب نقطتين على أرضه بالتعادل الذي وضع المنتخب بالمركز الثالث برصيد 4 نقاط بفارق الأهداف عن المنتخب الكويتي صاحب المركز الثاني (لعب مباراة أكثر) في الوقت الذي ارتقى المنتخب الاسترالي الى الصدارة بـ6 نقاط بعد فوزه الكبير على نيبال (3نقاط) في حين خلد الصين تايبيه للراحة في هده الجولة الثالثة.

ويستضيف النشامى الثلاثاء القادم نيبال ثم أستراليا 14 تشرين الثاني المقبل، والصين تايبيه بعدها بخمسة أيام.

ويتوقف مشوار التصفيات حتى 31 آذار من العام القادم بلقاء الكويت في الكويت، ثم نيبال 4 حزيران في كاتماندو، قبل مواجهة أستراليا في سيدني 9 من الشهر ذاته.

مثل النشامى: عامر شفيع، طارق خطاب، أنس بني ياسين، محمد الدميري، فراس شلباية، خليل بني عطية (أحمد سمير)، بهاء عبدالرحمن، يوسف الرواشدة (سعيد مرجان)، موسى التعمري، ياسين البخيت (أحمد العرسان)، بهاء فيصل.

مثل الكويت: حميد القلاف، ضاري سعيد، فهد الهاجري، فهد حمود، عامر معتوق، سلطان العنزي، فهد الأنصاري، أحمد الظفيري، بدر المطوع، فيصل زايد (عبدالله البريكي)، يوسف ناصر (حسين الموسوي).

شريط الفرص

النشامى

د31: مرر التعمري كرة إلى فيصل.. سدد زاحفة وأبعدها الحارس إلى ركنية.

د70: أطلق سمير قذيفة بعيدة المدى تصدى لها الحارس بصعوبة.

د81: نفذ العرسان كرة ثابتة حاول الرواشدة متابعتها داخل الشباك لكن الحارس أبعدها لركنية.

الكويت

لم يسجل للمنتخب الكويتي أي فرصة مباشرة.

الرسم التكتيكي

البداية لم تكن صاخبة، ومرحلة الاستكشاف ظهرت على أرض الواقع ومع مضي الوقت بدأت الملامح العامة ترتسم داخل الملعب.

النشامى يلعب برباعي في الخط الخلفي ينضم اليهم لاعبو ارتكاز بأدوار رقابية واضحة لا اجتهاد فيها إلى جانب ثلاثة لاعبين في المنطقة الأمامية غلب عليهم الدور الوقائي الدفاعي من خلال التراجع للخلف على حساب الدور الهجومي ما منح الفريق الضيف «السيطرة» وأجبر المهاجم الوحيد على العودة لاستلام الكرات وغابت الفرص بل أنها كانت شبه معدومة خاصة وان منطقة العمليات ظهرت شبه مفرغة من لاعبي النشامى والخطوط متباعدة..

المنتخب الكويتي أجاد الرقابة على مفاتيح اللعب وأحسن الإنتشار وتكثيف وجوده في منطقة العمليات وتناقل الكرات بسلاسة وفرض حضوره وتحركت أطرافه بفاعلية وكان وصوله إلى المناطق المؤثرة يسير بسهولة وارتفعت عديد الكرات داخل منطقة الجزاء لكن التعامل معها كان على أحسن مايرام، ما جعل الأفضلية الكويتية تقتصر على الشكل دون مضمون فالفرص المباشرة لم تكن حاضرة.

الخيارات البديلة ظهرت في تشكيلة النشامى بحثا عن تفعيل الجانب الهجومي، ونشط المنتخب بصورة فاعلة وتقاربت الخطوط خاصة في المنطقة الحيوية وبات المنتخب هو الفعل دائماً، في الوقت الذي تراجع المنتخب الكويتي بشكل واضح تحت الضغط.

النشامى ومع تقدم عمر المباراة بحث أكثر عن زيارة الشباك وبات هناك تنويع في عمليات الوصول إلى المرمى الكويتي لكن مع مسحة من التسرع والألعاب الفردية أثرت على المردود العام، في حين أن المنتخب الضيف بات يعتمد على الهجوم العكسي لكن دون فاعلية حيث افتقد للسرعة وظهر التعب على تحركات اللاعبين. اقتراب المباراة من النهاية رفع من درجة الإثارة وباتت حالة الترقب واضحة، وظهرت حالة من النشاط في أطراف الملعب وحاصر النشامى المنطقة الكويتية وحاولوا الاختراق لكن دون جدوى، فالصافرة اليابانية حسمت الموقف.