عمان - لانا الظاهر

كشفت احصاءات جمعية التمور الأردنية، أن انتاج التمور وصل الى 25 ألف طن، فيما يشكل انتاج تمور المجهول حوالي 14% على مستوى العالم.

وبحسب رئيس جمعية التمور الأردنية المهندس أنور حداد، فإن الأردن انضم الى قائمة الدول المنتجة للتمور منذ عام 2017، مبينا أن عدد أشجار النخيل المثمر في الأردن بلغ أكثر من نصف مليون شجرة تنتج مختلف أنواع التمور أبرزها المجهول، ويتجاوز معدل النمو السنوي لزراعة النخيل الـ8 %.

واضاف حداد، ان تمور المجهول الاردنية اصبحت علامة تجارية مميزة ومطلوبة في السوق العالمي، اذ يصدر الاردن حاليا نحو 50% من انتاجه معظمها الى دول الخليج العربي واوربا وتركيا والهند، مؤكدا ضرورة اهتمام الحكومة بحماية هذه الاستثمارات التي تحمل مزارعوها مخاطر الاستثمار فيها بملايين الدنانير.

واوضح حداد، ان مهرجان التمور الذي سيقام منتصف الشهر الحالي تحت الرعاية الملكية وبدعم الامارات سيشهد زيادة في عدد مزارعي النخيل، مبينا أن هناك تنوعا باختصاص الشركات المشاركة بالمعرض التي لها علاقة بقطاع التمور منها شركات تغليف وتعبئة وشركات معدات وادوات. وأما عن الجوائز التحفيزية والمسابقات، فأوضح حداد، انها تضاعفت قيمتها التشجيعية من ألف دينار الى 2000 دينار لكل فئة، مشيرا إلى ان صادرات الاردن من التمور زادت عن العام الماضي بحوالي 1500 طن، وان مستوردات المملكة من التمور انخفضت بحوالي الف طن بسبب تحسن افضلية الاستهلاك للتمور الاردنية وبسبب برنامج حماية المنتج الوطني الذي تنفذه وزارة الزراعة.

وأكد حداد، اهمية تعزيز ثقافة استهلاك التمور، نظرا لقيمتها الغذائية ولأهميتها لصحة الانسان، مبينا ان انتاجية الشجرة الواحدة من تمر المجهول تبلغ نحو 80 كلغم، فيما تبلغ انتاجية شجرة البرحي حوالي 200 كلغم.

واشار حداد، الى أن الاردن ينتج اصناف تمور اخرى تعتبر أقل أهمية من الناحية الاقتصادية.

بدوره، بين المهندس الزراعي محمد ابراهيم، ان أهم المشكلات التي تواجه زراعة التمور في المملكة، تتمثل بقلة معرفة المواطن لهذا المنتج الوطني ذات الجودة العالية، وارتفاع تكاليف النقل وتكاليف الانتاج والتسويق والتخزين المبرد، مؤكدا ان زراعة التمور تعتبر قصة نجاح بسواعد اردنية.