السلط - إسلام النسور

أخلت مديرية أشغال محافظة البلقاء مسؤوليتها من توسعة شارع، طالب مواطنون بإنهاء مشكلته كونه يشهد حركة سير نشطة ويشكل خطورة على سالكيه.

وطالب سكان منطقتي اليزيدية والمضري بضرورة توسعة الشارع النافذ المؤدي إلى مناطقهم.

ويشهد الشارع المؤدي الى منطقتي اليزيدية والمضري احدى قرى السلط من بئر الماء ولغاية مثلث المضري حركة سير نشطة ويعاني من ضيق سعته ووجود منحنيات تشكل خطورة على سكان المنطقة وسالكيه.

وقال رئيس مجلس محلي اليزيدية محمد حمدان الخرابشة جرت مخاطبة مديرية اشغال البلقاء بضرورة توسعة الشارع لضيقه ووجود اعتداءات وعوائق لا بد من تصويبها.

وأضاف انه تم الكشف الحسي على الموقع بمرافقة مندوبين عن بلدية السلط ومهندسين من مديرية اشغال البلقاء، ورد مدير الأشغال آنذاك أن الشارع المذكور سيتم تنفيذه ضمن المشاريع الرأسمالية للأشغال العامة لعام ٢٠١٩ ولم ينفذ أي شيء على ارض الواقع.

وأبدى سالكو الطريق استياءهم من عدم تنفيذ الصيانة اللازمة للشارع وتوسعته حفاظًا على سلامة المواطنين وخاصة بوجود منحنيات تجنبًا للخطورة.

ويبلغ طول الشارع المراد توسعته نحو 2 كلم ويفترض أن يكون عرضه ٢٠ مترا إلا أن هنالك أجزاء مفتوحة ومعبدة لا تتجاوز 8 أمتار.

ورغم وجود كتاب من مدير الأشغال السابق المهندس جميل المشاقبة إلا أن المدير الحالي المهندس ماهر خريسات أكد أن شارع اليزيدية النافذ والذي ينتظر التوسعة والتعبيد منذ سنوات ليس من اختصاص أشغال البلقاء.

واطلع خريسات على الكتاب الذي تسلمت الرأي نسخه منه يخاطب فيه رئيس مجلس محلي اليزيدية مدير اشغال البلقاء إلا أنه اصر على اخلاء مسؤوليته تجاه الشارع المذكور.