الكرك - نسرين الضمور

أهلت وزارة الشباب من خلال مديريتها في الكرك وفي اطار مبادرة «قادة المعرفة» 12 شاباً وشابة من منتسبي المراكز الشبابية في لواءي القصر وفقوع شمال الكرك ليكونوا فريقا محوريا يستثمر طاقات الشباب وتوجيهها ايجابيا ليتولى رصد مشاكل المجتمع ومحاوله معالجتها باطلاق مبادرات نوعية نابعة من حاجات المجتمع الاساسية لتشخيصها واجتراح الحلول المناسبة لها.

وتهدف المبادرة التي جاءت بالتعاون مع مركز الحياة «راصد» وبحسب القائمين عليها الى بناء قدرات الشباب المعرفية والمهارية وزيادة وعيهم باهمية الدور الذي يمكن ان ينهضوا به في بناء المجتمع بما يعزيز التماسك المجتمعي ويعمق نهج الحوار الايجابي.

وقالت رئيس مركز شابات فقوع ثروت المعاقبة انه يشارك في تنفيذ المبادرة عشرة مراكز شبابية في لواءي القصر وفقوع بالكرك حيث تنفذ المبادرة على ثلاث مراحل اولاها تدريب الشباب على مهارات الحياة والتخطيط والتماسك المجتمعي لاطلاق المبادرات المجتمعية وذلك من خلال تأسيس غرفة للحوار تحوي 13 صندوقا ويتضمن كل منها بطاقات تحفيزية للمعارف التي يجب ان يكتسبها الشاب خلال التدريب ليكون أكثر فاعلية في المجتمع.

ويركز التدريب وفق المعاقبة على اكساب المشاركين الشباب المهارات الذاتية، والاجتماعية، والمعرفية، ومهارات العمل المشترك وكيفية ادارة الازمات والتشبيك مع مختلف الجهات المعنية باعتماد ثقافة الحوار والتفكير الابداعي الناقد

وفي اطار المرحلة الثانية من المبادرة قالت المعاقبة: سيعمل كل شاب على تنفيذ جلسة في المركز القريب لة لنقل الفكرة إلى 12 شابا من اقرانه في مجتمعه موثقة بالصور والتسجيل واعداد تقرير مفصل حولها ما يؤهله تاليا للحصول على شهادة معتمدة تشير الى انه «قائد للمعرفة». اما في المرحلة الثالثة من المبادرة فسيصار الى تصميم مبادرة في كل لواء من الألوية المشمولة بالمبادرة وبحيث تحاكي هذه المبادرة حاجة المجتمع وبتسليط الضوء عليها واقتراح حلول لها قابلة للتطبيق على ارض الواقع.

ولفتت الى ان المبادرة ستتواصل في المركز من خلال تفعيل الغرفة التدريبية لاستقبال المزيد من الشباب وتاهيلهم.

وقال شباب وشابات مشاركون في المبادرة ان من شأن هذه المبادرة تزويدهم بالمعارف ومدهم بالوعي اللازم ليكونوا قادة مجتمعيين مؤثرين، اضافة الى تحفيز روح المبادرة والعمل التطوعي وتوظيف ذلك في خدمة المجتمع والتصدي لما يعانيه من مشاكل وما ينتشر فيه من افكار سلبية والعمل على تغييرها باحلال افكار ايجابية تسهم في رفعة المجتمع وتطوره.