السلط - إسلام النسور

قال رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي النائب السابق الدكتور مصطفى الحمارنة الواقع السياسي والحزبي في الأردن في تراجع أسهم في إضعاف الأحزاب وتراجع الحريات.

وأضاف الدكتور الحمارنة خلال محاضرة نظمها حزب الوسط الإسلامي فرع السلط بعنوان هل تعدد الأحزاب في الأردن يفيد الديمقراطية والتي عقدت في غرفة تجارة السلط ان التعددية الحزبية تعيق الحركة والتقدم وتعمق الاتكالية وتغيب الديمقراطية.

وأوضح الدكتور الحمارنة ان الخوف في المجتمع الاردني انتهى والمشكلة تكمن في القيادات السياسية والحزبية والتي يمارس عليها الضغط والتسييس وبالتالي تفتقر للمصداقية العالية والشفافية.

وطالب الدكتور الحمارنة بتعديل نظام الأحزاب ليكون هنالك نظام مالي وتوسيع المشاركة في تلك الأحزاب لتضم نساء فاعلات وناشطات بعيدا عن كل أشكال العبودية.

وبين أن قانون الصوت الواحد لم يكن السبب الوحيد في تراجع الحياة الحزبية والسياسية في الاردن فالانحياز للقاعدة الشعبية والتوجه للعشائرية وتأطيرها سياسيا اسهم في حدوث انفكاك في تلك الأحزاب واضعافها لتصبح العشائرية السياسية اقوى من الأحزاب وأفرغ العمل السياسي واضعف تقدم العمل الحزبي .

ودعا إلى دمج الأحزاب والتي تعد مطلب حزبي منذ ٥٠ عاما لضمان الدفع بالعملية السياسية للأمام بالطرق السلمية وصولا إلى التقدم والإصلاح وافراز أحزاب تتبنى برامج وطنية يمكن تلمس اثرها على ارض الواقع.

كما طالب ان تكف الدولة يدها عن ممارسة العراقيل للعمل الحزبي والسياسي وان توفر الموارد للاحزاب ضمن الإمكانات المتاحة وصولا إلى أحزاب فعلية واقعية وحياة حزبية وتقدم سياسي ملموس.