إربد - جهاد دراوشة

أيام ويكون زيت الزيتون الجديد متاحا لربات البيوت، حيث تبدأ المعاصر عملها الثلاثاء المقبل.

ولم يتحدد بعد سعر تنكة الزيت زنة 16 كيلوغراما لأن الأمر بتوقف على العرض والطلب، لكن المؤشرات الاولية تؤكد زيادة في الانتاج عن العام الماضي، وتوقعات العاملين في قطاع الزيتون ترجح أن يكون سعر التنكة 90 دينارًا.

وتلبغ مساحة الأراضي المزروعة زيتونا في إربد نحو 290 ألف دونم، تتركز معظمها في لواءي بني كنانة وقصبة إربد مشكلة 95 % من مساحة الأشجار المثمرة في المحافظة.

وتبلغ نسبة مساحة الأراضي المزروعة بأشجار الزيتون في الشمال 35 % من المساحة المزروعة في المملكة في حين يبلغ عدد اشجار الزيتون المزروعة في لواء بني كنانة مليونين شجرة مثمرة.

وتوقع مدير زراعة لواء بني كنانة المهندس حسين الخالدي ان يبلغ حجم الانتاج للموسم الحالي نحو 35 الف طن من ثمار الزيتون يذهب منها 10 بالمئة للتخليل وكمية الزيت المتوقع انتاجها نحو 8 آلاف طن.

وقال لـ $ إن 23 معصرة من اصل 24 حصلت على التراخيص اللازمة لمباشرة عملها بعد أن التزمت الاشتراطات الصحية والبيئية التي تضعها مديرية الزراعة لضمان حصول المواطن على زيت زيتون نظيف وذو جودة عالية داعيًا المزارعين إلى عدم الاسرع في القطاف حتى تظهر علامات النضوج عليها خلال تشرين الثاني من كل عام.

وأكد الخالدي أن الجولات التفقدية التي تنفذها الكوادر المعنية في المديرية على مزارع الزيتون في مختلف مناطق أكدت خلو ثمار الزيتون من أية أمراض.

وبين أنه يتوجب للحصول على جودة زيت زيتون عالية توفر 5 شروط اولها اختيار الوقت المناسب للقطاف عند نضوج الثمار بشكل جيد والشرط الثاني عدم استخدام العصي والحجارة في عملية القطاف وانما استخدام طريقة القطاف باليد.

ويشترط كذلك تعبئة الثمار بعبوات بلاستيكية » بكس» فيها تهوية من كل جوانبها مثلما يشترط أن لاتمكث الثمار طويلًا امام المعصرة قبل عصرها لتلافي تعرضها للامطار والرطوبة والبرد فيما ويشترط خامسًا أن تكون درجة حرارة العصر في المعصرة 28 فما دون.

ويبلغ عدد المعاصر العاملة في إقليم الشمال 54 منها 24 في لواء بني كنانة، وعدد الخطوط العاملة حاليًا 107 خطوط تختلف طاقتها الإنتاجية من معصرة لأخرى،حيث تتراوح الطاقة الإنتاجية بين طن إلى 3 أطنان للخط الواحد ومعظمها يعتمد على نظام العصر الثلاثي.

وتواجه مديريات الزراعة مشكلة عدم التزام بعض أصحاب المعاصر والمزارعين بالتخلص من مخلفات الثمار «الجفت ومياه الزيبار»حيث ينتظرون مجيء الصيف والايام المشمسة لتجفيف الجفت وبيعه للمواطنين الذين يستخدمونه للتدفئة فيما تجهد المديريات وتتخذ الاجراءات القانونية بحق المخالفين.

وفي اطار متصل دعا عاملون بقطاع الزيتون ومهندسون المواطنين إلى ابتياع الزيت من المعصرة مباشرة «المزراب » أو من مصدر موثوق تلافيًا لوقوعهم في الغش الذي يتكرر سنويًا بكميات مختلفة ولضمان حصولهم على منتج طبيعي خالص.

ويعتاش على قطاع الزيتون أكثر من 100 ألف اسرة في محافظة إربد بألويتها التسعة وخاصة لواء بني كنانة وتشكل مصدر دخل رئيس لبعضها ومساند للبعض الآخر.