عمان - أحمد الطراونة

اختتمت مساء امس في مركز الحسين الثقافي فعاليات لدورة السابعة من مهرجان «فنون الأطفال المبدعين» دورة نبيل المشيني، والذي أقامته الجمعية الأردنية للإبداع، بحضور رئيس اللجنة العليا للمهرجان، المخرج «احمد دعيبس» وأعضاء اللجنة «الفنانين اشرف أباظة، وهشام هنيدي، وإبراهيم ابو الخير، ومدير المهرجان الفنانة سهير فهد»، وجمع واسع من وأهالي الطلبة وإداراتهم المدرسية.

وقال ابو رمان في تصريح لـ $ خلال افتتاح المهرجان اول من امس: إن هذا المهرجان يعتبر نواة حقيقية لابد من البناء عليها في سياقات دعم أطفالنا وتشجيع إبداعاتهم وتطوير قدراتهم في مواجهة الخطاب المنفلت والمتطرف.

وأضاف ابو رمان إننا في وزارة الثقافة نسعى لتقديم الدعم المناسب لهذه المهرجانات حتى تقدم الأفضل وان نؤسس عليها لتكون نماذج في الكشف عن المواهب وصقلها وتقديمها للمشهد الإبداعي والفني الأردني والعربي.

وأعرب ابو رمان عن إعجابه بهذه المواهب التي تم اختيارها وتسليط الضوء عليها لتقديم إبداعاتها خلال أيام هذا المهرجان، مؤكدا أن وزارة الثقافة ستقدم لهم كل الدعم، وان الجوائز المقدمة خلال هذا المهرجان هي هدية من وزارة الثقافة لهذه الفئة من الشباب والشابات الذين قدموا ألوانا مختلفة من الإبداع تنوعت بين الشعر والغناء والعزف والتمثيل والخطابة وغيرها من فنون الإبداع، والتي يتم الكشف عنها من خلال الذهاب إلى المدارس وإجراء المسابقات والمتابعات من اجل تقديمها.

الحفل الذي أدارته الإعلامية «أسيل عزيزية»، تحدثت فيه مديرة المهرجان الفنانة سهير فهد حيث أكدت على أن هذا المهرجان أصبح إيقونة إبداعية أردنية لأجيالنا.

وقالت فهد: اليوم نطلق اسم هذه الدورة على من كان خلف هذه الفكرة في التميز والإبداع، دورة الفنان الكبير الراحل «نبيل المشيني» الذي كان يبحث عن مواهب إبداعية من شتى أرجاء الوطن، وكان هدفه من هذا المهرجان رعاية إبداع الأطفال والفتيان والكشف عن المبدعين، ووضعهم على أولى درجات سلم الإبداع، ونحن نقول أن الغد لهم، وغدا سيرفدون ساحات الإبداع الفنية بإبداعاتهم وعطائهم، فلولا الإبداع ما تطورت الحياة، وما وصلت إلى ما نحن عليه الآن، ومن هذه المفاهيم وغيرها ارتأت الجمعية أن يكون المهرجان سنويا، متفائلا بظهور طاقات مميزة.

وأضافت فهد: نسعى لأن تكون الجمعية حاضنة لتفريخ المواهب، لكن هناك سؤال من سيرعى هذه المواهب؟ ومن سيطورها؟ وكيف يمكن أن يسود السلام والأمن بدل العنف والتطرف، لأن أهمية الإبداع تكمن في أن يكون ضرورة من ضرورات الحياة، فإذا ما تمكنا من صهر الجهود الرسمية والشعبية في بوتقة واحدة، عندها نحقق الإبداع.

وكرم راعي الحفل ورئيس وأعضاء اللجنة العليا، الفنانة رفعت النجار والفنان يوسف الجمل والفنان محمد وهيب.

وتلا الحفل انطلاق فعاليات اليوم الأول والتي تنوعت بين الغناء والعزف والشعر، حيث كانت البداية مع «كورال ابو عواد»، من الكلية العلمية الإسلامية – بنات جبل عمان، حيث قدم الكورال شارة البرنامج التلفزيوني الشهير «حارة ابو عواد» وهي لفتة جميلة تجاه الفنان المرحوم «نبيل المشيني». وقدمت الطالبة شهد القدومي، من مدارس فيلادلفيا، القصيدة الشهيرة «نسي الطين» للشاعر ايليا ابو ماضي. وفي الغناء قدم الطالب عبد القادر جربوع من المدارس العالميه، غناء صوفيا، والثلاثي رناد حمدي، ولين ابو زينة، وياسمين ابو صوفة من مدارس فيلادلفيا، قدموا بأداء جماعي أغنية «القدس مدينة الصلاة» ومن الشعر النبطي قدمت رسيل المعايطة من مدارس التربية الريادية، قصيدة للشاعر احمد العبداللات، وقدم كورال بحب رسول الله، من المدارس العالمية، غناء ومدائح روحانية، باللغتين العربية والتركية، بمرافقة الإيقاعات، وبتشكيلات ثلاثية على المسرح.

وعزف الطالب اياد حشيشو، من مدارس التربية الريادية، على البيانو، بإجادة كبيرة. فيما قدمت الطالبة غنى أبو مسامح من مدارس التربية الريادية عزف على الاورغ، لأغنية «أنت عمري». وقدمت الطالبة وجدان ابو هنطش من مدرسة الجبيهة الحكومية، قدمت عزفا على الجيتار بمرافقة الغناء. وقدمت الطالبة كارينا سرور، من مدارس الكلية العلمية الإسلامية، على البيانو مقطوعة موسيقية كلاسيكية بشكل متقن. وقدم الطالب أحمد عماد الطراونة من مدارس السعادة، قصيدة باسم «القدس» بأداء حماسي. فيما قدم عبدالله الشوا من أكاديمية نورث سيتي، عزفا على الجيتار، حيث اختار مقطوعة لاتينية. ومن أكاديمية نورث سيتي، قدم الكورال «غسل وجهك ياقمر» لريمي بندلي، حيث رافق الغناء، لوحات جميلة، وغالبية الكورال من الأطفال صغار السن. ومن نفس الأكاديمية، قدمت تالا خلدون عريقات فقرة من الشعر.

كما قدمت بترا مفلح العدوان من أكاديمية نورث سيتي، قصيدة «سلام عليكم»، وقدم كورال أكاديمية نورث سيتي، أغنية «فوق النا خل» من التراث العراقي.

وتضمن معرض الرسم الذي أقامه الطلاب لوحات مختلفة، من استخدام الخام، أو الألوان، وكذلك المواضيع، وان غلب عليها المناظر الطبيعية والوجوه، وبالطبع فإن الهاجس الوطني حاضر في لوحات الطلاب.