عمان - غدير السعدي

أسس الشاب عماد أبو حمدة مبادرة «الطريق إلى القيادة» من حاجته للمعرفة وبحثه الدائم عن دورات جديدة تسهم في تعزيز قدراته ومهاراته وتنمي لديه مجالات جديدة بعيدة عن بيئته الجامعية، وبأسعار مناسبة.

وتهدف المبادرة، والتي تم تصنيفها بالمنصة التدريبية الأولى في الشرق الأوسط لتطوير المجتمع والمهارات المختلفة، إلى بناء مجتمع شبابي يهدف إلى توعية الشباب وتطوير أفكارهم ومهاراتهم العلمية والاجتماعية، وتنمية روح العمل الجماعي، واستثمار الطاقات الشبابية لتنعكس على المجتمع بالنفع والفائدة، وتوجيه الفكر الإيجابي والريادي ونشره، وبأسعار رمزية وبشهادات معتمدة دولياً.

ويسعى أبو حمدة من خلال المنصة إلى المواءمة بين الجامعات ومخرجاتها التعليمية لاحتياجات المجتمع ومشكلاته، وتعزيز الوعي بالمشاركة المجتمعية الفاعلة، وتنمية العمل الاجتماعي، وترسيخ روح التعاون بين الشباب، وتعزيز قدرة الطالب الجامعي على التعامل مع مختلف المشكلات المجتمعية. وتسعى مبادرة «الطريق إلى القيادة»، وفق أبو حمدة، إلى صقل شخصية الشباب الأردني عبر برامج قيادية بالتعاون مع جهات معتمدة ضمن أربعة محاور تضم ورشات عمل تدريبية وزيارات ميدانية ومخيمات تفاعلية تعزّز تفاعل الشباب مع نظرائهم وبيئتهم المحلية في مختلف أرجاء المحافظات، وتساعدهم على إحداث تغيير بأثر إيجابي عبر مجموعة من القيم تقتضي (النزاهة، القدرة على التكيّف، التعلّم من الفشل، الالتزام، العمل الجاد، والمسؤولية) ليصبحوا قادة يتحلّون بالانفتاح العقلي والثقة بالنفس، قادرين على بناء المستقبل.

وتستهدف المبادرة الشباب من جميع الفئات وتسعى إلى مساعدة وتطوير جميع فئات المجتمع من عمر (15-50) عاما، إذ وصل عدد أعضاء المبادرة إلى 40 ألفاً.

ونفذت المبادرة منذ تأسيسها قبل 9 شهور نحو 300 ورشة عمل وتدريب في مختلف المجالات أبرزها ورشة عمل دعم السيرة الذاتيه لكل مشارك، ومبادرات اجتماعية، وتقديم محتوى إعلامي على مواقع التواصل الاجتماعي، وعقد دورات وورشات عمل بشهادات معتمده دولياً بمشاركة نحو ألف شاب وشابة تضمنت دورات اللغة الانجليزية، واللغة الفرنسية، ولغة الجسد، وعلم الفراسة، وتحليل الشخصيات، ولغة البرمجة والتصوير، وتعمل المنصة على تحديث تدريباتها بما يواكب تطورات العصر.

وتعتبر المنصة رائدة فى نشر التعليم وتنمية المهارات، ودعم وتعزيز التطور في المجتمع، وإيجاد مناخ إيجابي ومكان لتبادل الأفكار بين الشباب، ونشر العمل التطوعي في مجتمعاتهم.

وأقامت المبادرة ورشات عمل في ٨ جامعات أردنية، ومؤتمرات مع عدد من المنظمات العالمية، بالإضافة إلى ورشة عمل في سوريا والإمارات وقريباً في كندا، وتسعى المبادرة إلى تقديم ورشات عمل تدريبية حول الثقة بالنفس ومهارات التواصل والتحدث أمام الجمهور.

ويطمح أبو حمدة، طالب التسويق في جامعة الشرق الأوسط، إلى إنشاء منظمة على مستوى العالم تتيح الفرصة لكل شخص بتطبيق أفكاره وتطويرها وعمل بصمة مختلفة على أرض الواقع.