عمان - د. أماني الشوبكي

لا تقتصر هواية الرسم على الفنانين فقط، هذا ما جسدته الشابة منال العواد من خلال فن «الماندالا» وهو من أنواع الرسوم الزخرفية وتعود أصوله إلى الثقافة الهندية.

يهتم هذا الفن بالتفاصيل الصغيرة التي تساعد على ابتكار الأفكار بطريقة سليمة وبناء الشخصية وفهم الذات.

العواد، التي تخرجت في الجامعة بتخصص تحاليل طبية وعملت لمدة سننتين ضمن شركة طبية، سعت إلى تطوير نفسها وانخرطت بالعمل التطوعي والأنشطة الثقافية والتعليمية المختلفة، والمبادرات الشبابية، إضافة إلى دعم العديد من الأشخاص في نشر أعمالها على مواقع التواصل الاجتماعي.

بدأت هواية الرسم لدى العواد منذ طفولتها وكانت تمارسها على جدران المنزل ودفاتر المدرسة، وتشارك باستمرار بمسابقات الرسم التشكيلي في المدرسة، ومنذ بلوغها 14 عاماً اتقنت «فن الماندالا» وهو من أنواع الرسم المتداخل المليء بالأشكال المنتظمة وغير المنتظمة وكل جزء من هذا الرسم له لون محدد.

العواد قالت إنها استطاعت بعد ذلك ان تدمج فن الماندالا ورسم «doodles» بتفاصيل هندسية منتظمة وغير منتظمة داخل دوائر والتي تتمثل في فن «الماندالا».

يقوم هذا الفن على فكرة النقوش الدقيقة المتوازية بنظام محدد وهو رسم تعليمي تدريبي وليس ترفيهياً.

ولفتت إلى دور مبادرة «زدني علما» التابعة لجمعية نحن من أجلكم، في تطوير هوايتها، حيث تنفذ المبادرة ورشات تدريبية لليافعين وتقوم بطرح أفكار إبداعية كالتعليم والترفيه والتوعية.

كما قامت العواد بإنشاء صفحة خاصة للمشروع باسم «عملقة الماندالا» لنشر فكرة هذا الفن وتمكنت من اختيار المسار التعليمي لتتمكن من نشره من خلال المسار اللامنهجي لفئة اليافعين.