إربد - أشرف الغزاوي

أوصى المشاركون في المؤتمر الدولي الأول في التاريخ والحضارة الاسلامية بعنوان «الحياة العلمية والفكرية والثقافية في العالم العربي بين القرنين 1-14 هـ/ 7-20م»، والذي نظمه قسم التاريخ في جامعة اليرموك، بضرورة تأسيس مراكز بحثية ومعاهد متخصصة ومتاحف لحفظ تراث العرب والمسلمين وإعادة دراسة الأثر المتخصص لدور العرب والمسلمين في بناء الحضارة الإنسانية.

كما أوصوا بضرورة التأكيد على تدريس مقررات تاريخ العلوم عند العرب والمسلمين في أقسام التاريخ والحضارة في الجامعات والمعاهد، وفي الكليات العلمية المتخصصة كمداخل لعلومهم، وتوجيه طلبة الدراسات العليا في إعداد الدراسات العلمية المتخصصة لإعداد رسائل الماجستير والدكتوراه فيما يتصل بمحاور المؤتمر واهتماماته، إضافة إلى تفعيل الأبحاث المشتركة والتعاون العلمي بين المتخصصين في التاريخ والحضارة، وباقي العلوم الطبيعية والتطبيقية في الجامعات العربية تعزيزاً لتكامل المعرفة العلمية لهذه العلوم، وفتح المجال أمام طلبة التخصص?ت العلمية لدراسة تاريخ العلوم العربية والإسلامية.

وأشار المشاركون إلى أهمية توظيف الإعلام الجديد ووسائل التواصل الاجتماعية في إبراز الدور الحضاري والعلمي والثقافي للعرب والمسلمين في مختلف المجالات وميادين العلوم والمعارف، وتعميم دراسة أثر العلماء العرب والمسلمين في حفظ ونشر التراث واسهاماتهم في إثراء الحضارة الإنسانية في مناهج التعليم العام والمتخصص، ونشر تراث العرب والمسلمين وتحقيق ما لم يتم نشره في مختلف ميادين العلوم وضرورة تبادل هذه المصادر بين الجامعات والمؤسسات العلمية العربية.

ودعوا إلى نشر ثقافة إعادة كتابة التاريخ العربي والاسلامي بمختلف جوانبه السياسية والحضارية بمناهج موضوعية، والاهتمام بمصطلحات العلوم وتحريرها وتعميمها بين المؤسسات الاردنية المختلفة لتحقيق آثارها، ودعوة الباحثين والمختصين في التراث العلمي والحضاري العربي والاسلامي الى أهمية الرجوع والاطلاع على الأرشيف العربي والعالمي للاستفادة منها.

وشارك في المؤتمر باحثون من 13 دولة عربية وإسلامية عرضوا 78 بحثاً متخصصاً في موضوعات المؤتمر.