عمان - رويدا السعايدة

قال وزير الشباب د. محمد أبو رمان إن جيل الشباب العربي الحالي يعاني من تحديات كبيرة على مختلف الاصعدة؛ الأمر الذي يتطلب تعزيز اللقاءات الشبابية العربية لتبادل الخبرات والأفكار للوصول الى حلول لمشاكلهم.

وبين أبو رمان خلال افتتاحه فعاليات اللقاء السادس عشر لشباب العواصم العربية مندوباً عن رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز، وتنظمه وزارة الشباب بالتعاون مع جامعة الدول العربية تحت شعار «منتدى المبادرات الشبابية وأثرها على المجتمعات العربية»، أن اللقاء يشكل فرصة ثمينة لتعزيز الحوار المشترك الذي يعول عليه للتأثير على الواقع الشبابي العربي.

وأشار إلى أهمية اللقاء في اتاحة الفرص للشباب العربي للالتقاء والتعارف وتبادل الخبرات، لافتاً إلى أن الجيل الحالي استطاع ان يتغلب على التحديات التي يواجهها بما يمتلكه من قدرات وطاقات إيجابية.

ودعا المشاركين، والذين يمثلون 11 دولة عربية، إلى الخروج عن اللقاء التقليدي في أن يكون هناك انجاز شبابي لتأسيس منتدى حقيقي شبابي عربي لتبادل الخبرات في مجال المبادرات الشبابية العربية وتوفير شبكات عابرة للحدود بين الشباب العربي تعزز العمل الشبابي من خلال تطوير قدراتهم ومهاراتهم.

وقال مندوب جامعة الدول العربية تامر جمعة ان الجامعة تؤمن بأن الشباب هم وسيلة التنمية وغايتها؛ وتسعى من خلال هذه اللقاءات الى تبني الافكار الناجحة ونقلها وتنفيذها.

وذكر أن مجلس وزراء الشباب والرياضة العرب أولى الأنشطة الشبابية العربية كل الاهتمام؛ إيماناً منه بأن الشباب العربي هم سند الامة وحاضرها ومستقبلها.

ولفت جمعة إلى أن الهدف لمثل هذه اللقاءات هو سعي الجامعة الى غرس روح المواطنة داخل الشباب وتوجيه طاقاتهم نحو الانشطة التي تدعم الأمن والاستقرار من خلال تنظيم برامج هادفة بين الشباب والمسؤولين لمساعدتهم على التصدي للتحديات التي تواجههم.

ويهـدف اللقاء إلى تعزيز دور الشباب في صناعة المبادرات، وتشجيع الطاقات المبدعة من الشباب على إنتاج مبادرات شبابية رائدة لخدمة افراد المجتمع، تسخير الامكانيات اللازمة لتطوير المبادرات الشبابية وتنميتها، وتوجيه الأفكار والإبداعات الشبابية لخدمة المجتمعات.

ويشمل برنامج اللقاء حلقات نقاش تتضمن محاور منهجية الخطط والإعداد للمبادرات الشبابية، والأدوات المستخدمة في تحقيق التنمية الشبابية المجتمعية، المبادرات الشبابية وأثرها في سلوك الشباب، دور المبادرات الشبابية في التثقيف والتوعية، دور مؤسسات المجتمع المدني بكافة مكوناتها في رعاية وتبني المبادرات الشبابية.

بالإضافة إلى جلسات نقاشية (حوارية) بين المشاركين، ولقاءات مع ذوي الاختصاص، وعرض تجارب الدول المشاركة، وزيارات ميدانية للمؤسسات الحكومية والخاصة، وأخرى تعريفية بالمملكة.

وسيتم تنظيم معرض تراثي ثقافي عربي يعبر عن تاريخ وحضارة الدول المشاركة.

ويحمل اللقاء رؤية بناء وتطوير امكانيات الشباب العربي وتنميتها باعتبارهم المحرك الرئيسي في تطوير مجتمعاتهم من خلال تبني المبادرات الشبابية وتحويلها نحو التأثير في مسار تنمية المجتمعات العربية.

وانبثقت فكرة هذا اللقاء إيماناً من وزارة الشباب الأردنيه بأهمية إتاحة الفرصة أمام الشباب العربي للالتقاء والتفاعل فيما بينهم وتبادل الخبرات الثقافية والاجتماعية، وتسخير الامكانيات اللازمه للاستماع لهم.

ونظراً للنجاحات التي حققتها اللقاءات السابقة وللأهداف والتوصيات التي تم إنجازها من تلك اللقاءات، تحرص وزارة الشباب على ضرورة استمرارية هذا اللقاء من حيث تنوع برامجه في كل عام وتسليط الضوء على مواضيع مهمة لتمكين الشباب العربي في كافة المجالات.

وسيزور المشاركون هيئة أجيال السلام لعرض المبادرات الشبابية، والتعرف على المبادرات التي تم توطينها من المؤسسات الرسمية في الأردن والدول العربية، وزيارة مديرية الأمن العام لعرض المبادرات التي أطلقتها المديرية وأثرها على المجتمع الأردني، والتعرف على مبادرات تحولت إلى مؤسسات، وزيارة مجلس الأمة ولقاء رئيس مجلس النواب واللجنة الشبابية، زيارة محافظتي جرش ومادبا.

ويشارك في اللقاء شباب من المملكة العربية السعودية، تونس، المغرب، العراق، الجزائر، موريتانيا، مصر، لبنان، فلسطين، عمان، ليبيا، اليمن، والأردن.