كفرابيل - ناصر الشريدة

دفع تأجيل بلدية برقش بلواء الكورة مرات عديدة، لتعبيد شارع منظم بطول (٧٠) مترا يخدم تسعة منازل في حي الجلمة بشرق بلدة كفرابيل، اهالي المنطقة لمطالبة وزارة الإدارة المحلية التدخل وحل مشكلتهم التي مضى عليها ثمانية اعوام.

وقال أحد سكان حي الجلمة محمد الدواغرة، إن مراجعة الاهالي لبلدية برقش ومنطقة كفرابيل بتعبيد الشارع متواصلة منذ عدة اعوام، وأن عدة مذكرات وجهت لمتصرف اللواء والبلدية بهذا الامر، وكانت النتيجة وعود وانتظار، ولم نعد نفهم مبررات البلدية بتجاوز حقنا وخدمتنا اسوة بمناطق اخرى.

وأوضح رئيس بلدية برقش محمد شريف بني مفرج، أن الشارع المذكور لم يدرج على عطاء فتح وتعبيد الشوارع الحالية؛ لسبب أن المجلس المحلي لمنطقة كفرابيل لم ينسب به اصلاً، وهذا شأنهم وصلاحيتهم التي لا نتدخل بها، وفوق ذلك عدم توفر كميات زيادة بالعطاء لتعبيده وأن هناك شوارع اولى منه، مشيراً أنه لو قامت منطقة كفرابيل الآن باعادة التنسيب بتعبيد هذا الشارع ضمن العطاء الحالي، فلن يتم ذلك، وهذا يدخل في اطار صلاحيتي الممنوحة حسب نظام رقم (137) لسنة (2016م)، نظام رؤساء المجالس البلدية والمحلية الصادر بموجب الفقرة (ه) من المادة (64) من قانون البلديات رقم (41) لسنة (2015م).

واستجابت لجنة بلدية برقش بالعام (2017م) وفقًا لسكان حي الجلمة لمطلبهم باستئجار جك همر بكلفة ثلاثة آلاف دينار، وقامت بفتح الشارع على سعته وتسويته، على أن يتم لاحقاً تعبيده خدمة لهم.

وحاولت الرأي الاتصال برئيسة مجلس محلي منطقة كفرابيل لتوضيح سبب عدم ادراج شارع الجلمة على مشاريع التعبيد في العطاء الحالي، لكنها لم تُجب.

وأشار اهالي الحي في تسجيل مصور ارسلوه لـ الرأي ، أن البلدية قامت بتعبيد شوارع في ذات المنطقة خالية من المنازل بشكل واضح، وان شارع منازلهم اولى منها، وما تفعله البلدية ليس مقنعا، ومن حقهم المطالبة بتعبيد شارعهم قبل حلول فصل الشتاء الذي يحوله إلى طمي وطين يصعب السير عليه.

إلا أن بني مفرج، قال أن من حقه كرئيس بلدية وحسب الصلاحيات الممنوحة له بحكم القانون والنظام وابجديات تقديم الخدمة أن يوافق أو يعترض على تنسيب المجالس المحلية بتعبيد أي شارع.

يشار إلى أن شارع حي الجلمة يقع في اراضي بلدة كفرعوان ويتبع تنظيميا لبلدة كفرابيل.