عمان - الرأي

ثمن اللواء جبريل الرجوب رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، جهود سمو الأمير علي بن الحسين، رئيس الهيئة التنفيذية لاتحاد كرة القدم، وحرصه على خوض المنتخب الفلسطيني مواجهته أمام السعودية على أرضه وبين جماهيره.

ويستضيف المنتخب الفلسطيني نظيره السعودي يوم 15 الجاري، على ستاد الشهيد فيصل الحسيني، بالرام شمال القدس، ضمن منافسات الجولة الثانية من التصفيات المزدوجة المؤهلة لمونديال كأس العالم 2022 في قطر وكأس آسيا 2032 في الصين.

وحسب صحف فلسطينية، قال الرجوب خلال مؤتمر صحفي عقد في وزارة الاعلام، أمس الأول «إن مباراة المنتخب الفلسطيني أمام المنتخب السعودي تشكل استحقاقاً رياضياً ينسجم مع القوانين والأنظمة واللوائح المعمول بها في الاتحادين: الدولي والقاري، وينسجم مع مصلحتنا ورغبتنا في أن تكون اللقاءات الرسمية على أرضنا».

وتابع: في عام ٢٠٠٨ حصلنا على قرار رسمي، يعترف بحقنا في الملعب البيتي مع تدشين استاد الشهيد فيصل الحسيني، والذي افتتح بلقاء تاريخي مع الأردن، انتهى بالتعادل.

وأكد أن هذه الخطوة تعتبر لحظة تاريخية في مكانة الرياضة الفلسطينية، لما لها من دلالات سياسية تعكس الالتزام الثابت للمملكة السعودية بما يخص فلسطين، والتي كانت دائماً تعتبر الهوية الوطنية الفلسطينية عنصر واجب الوجود.

وسبق أن رفض المنتخب السعودي خوض مبارياته في فلسطين، كان آخرها في تصفيات مونديال روسيا 2018، قبل أن يتم نقل مكانها إلى الأردن.