خالد العناني

(1)

أصابعها الصغيرة

كانت ملمساً ناعماً للبيانو

وتعزف الموسوعة الراهنة

بعناية فائقة.

(2)

أنتِ الإضاءة

في عتمة الحياة

ثم يأتي دَور الكهرباء

وكذلك النافذة

هي مَن...

يخشع أمامها الذئب..

(3)

في

حديقة الأحلام

الزهورُ

تنبسط تحت أقدامها

والفَراشُ

يتجمهر على ضفائرها..

(4)

لقد كان

ظلُّها

خفيفاً جداً

وسريعاً

لا يغْني

لا يسمن

من جوع..

(5)

ما زلتُ أراها

في كلّ صباح

تريد أن تتكلم..

في عينها آخر

يدعها تخرج

من فراشها

ويجعلها خائفة

مثل صوتٍ يَصدُر

من الناي الحزين..

(6)

كدميةٍ

لم تكن تلعب

أو تتحرك

جامدة في مكانها

فقط تفيض منها الدموع..