كيف أتخلص من الإحباط؟

مع أنني طموح جدا، وأحب أن أكون إنسانا ناجحا، كما أني نشيط ومجتهد إلا أنني أحيانا أشعر بإحباط شديد عندما لا أتمكن من إنجاز ما أريده من عمل أو انني لا أحقق النتائج التي رجوتها من دراستي أو عملي، لكني ورغم ذلك لا أحب أن أكون إنسانا محبطا فماذا أفعل لأتخلص من الاحباط على الرغم من العثرات؟

يبدو أنك إنسان قوي وذكي وشجاع تستطيع أن تتعرف على مشاكلك وتواجهها أولا بأول، وهذا ما يجعلني أقول لك يا عزيزي مثلك لن يقع فريسة الاحباط أبدا.

بداية علينا أن نفهم ما هو الاحباط، إنه مجموعةٌ من المشاعر المُؤلمة تَنتج عن وجود عائقٍ يَحُول دون إشباعِ حاجةٍ من الحاجات أو مُعالجة مشكلةٍ من المشكلات لديك.

كُلَّما كانت قُوَاكَ أفضلَ وتَمَاسُكُ شخصيَّتِك أمتنَ وأصلبَ استطعْتَ تحمُّلَ الإحباط وثابرْتَ في تجاوُز عوائقِه ومشاعره وانطلقْتَ في الحياة مُحَقِّقًا هدفَك تنعمْ وتسعدْ بحياتِك.

وفيما يلي بعضُ النِّقاط والأفكار التي تُساعد على التَّخلُّص من الإحباط:

الانغماس في الإحباط والشُّعور بالأسَى على النَّفس لا يُغيِّر الوضعَ إلى الأفضل بل إلى الأسوأ

تذكَّرْ: عندما تتأزَّم الأمور فإنَّ الأقوياءَ هم القادرون على الاستمرار.

تذكَّر: إذا نجحْتَ في أداء عملٍ مَا فأنت تستطيع فعلَه مرَّةً أُخرى

اعلَمْ أنَّك مصدرُ عواطفِك وانفعالاتِك وتستطيع الحفاظَ عليها أو تغييرها في أيِّ لحظةٍ.

احذَرْ من تحويل أهدافك إلى أهدافٍ أخرى أو تقليلِ أهمِّيَّتها بسبب الإحباط.

تعلَّمْ أن تكونَ فضوليًّا ومُحِبًّا للاستطلاع فالفضوليُّون لا يشعرون بالمللِ ويتطوَّرون على مدى الحياة.

تجاهلُ العواطفِ والانفعالاتِ أو كَبْتَها لا يجعلها تختفي.. عَبِّرْ عنها وتخلَّصْ من الإحباطِ.

الإحباطُ يُسبِّب فكرةً سلبيَّةً عن النَّفس كما أنَّه يقتل الإبداعَ وقد يضيع الإنجازاتِ.

للتَّخلُّص من الإحباط.. تخلَّصْ مِن الوحدة فورًا.

لا تبحثْ عن الأخطاء ونواحي القُصور لَدَى الآخَرين لتنتقدَهم.

إذا لم تهتمَّ بصِحَّتِك وغذائك فمن الصَّعب أن تستمتعَ بمشاعرِك.

تخلَّص فورًا من المشاعر التَّالية: خيبة الأمل – الضَّياع الخوف – القلق.

تدرَّبْ عقليًّا على التَّعامل مع المواقفِ الصَّعبة المُتوقَّعة التي قد تُصيبك بالإحباط.. حَاوِلْ أن تَشْعُرَ بنفسِك وأنت تتعاملُ معها.

البشاشةُ تدعم تقديرَك لنفسِك وتجعل الحياةَ أكثر متعةً وتمنح مَن حولك شعورًا أكثرَ بالسَّعادة.

يحكى أن

حكاية من التراث الشعبي




جحا ولص الدجاج

كان جحا يعيش في قرية وادعة مليئة بالسعادة والحب.

و كان الناس في هذه القرية يحبون جحا ويستشيرونه في أمورهم ويثقون برأيه.

وفي أحد الأيام دخل دكان جحا أحد الأشخاص وعلى وجهه علامات الذعر، وبدأ يخاطب جحا قائلا أرجوك يا جحا أنقذني...أنا في ورطة كبيرة...

-أرجوك أريد حلا لمشكلتي؟

-فزع جحا من طريقة كلام الرجل، وقال له مهلا، اهدأ أيها الرجل ما الذي حدث لماذا تصرخ هكذا؟

-أجاب الرجل بصوت مرتفع، الدجاج، الدجاج يا جحا!

-جحا: أي دجاج يا رجل أخبرني ما الأمر؟

-الرجل: أنا رجل فقير أعمل حطابا وعندي 10 دجاجات أبيع منها ما تبيضه لأنفق على نفسي وأهلي، وقد استيقظت هذا الصباح لأجد بيت الدجاج خاليا من الدجاج!، لم أجد دجاجاتي يا جحا؟، أرجوك ساعدني؟

-جحا: ولكن مالذي حدث للدجاج؟، هل طار وهرب؟

-الرجل: الدجاج لا يطير يا جحا؟، أرجوك ساعدني.

-جحا: إذن هل هجمت الأسود وأكلت الدجاج؟

-الرجل: ومتى كان في قريتنا أسود يا جحا؟

-جحا: إذن ماذا جرى للدجاجات؟

الرجل: لا بد أن سارقا قد جاء ليلاً وسرق دجاجاتي، يا ويلي، يا ويلي؟

-فزع جحا وقال للرجل مستغربا، سارق؟، أين؟، كيف؟ يوجد في قريتنا سارق علينا أن نعالج الأمر بسرعة، سأفكر بالحل.

بات جحا ليلته وهو يفكر في الطريقة التي يستطيع من خلالها أن يقبض على سارق الدجاج، وبدأ يفكر، ماذا يمكن أن يترك سارق الدجاج من أثر يدل عليه؟

وفجأة صاح جحا، نعم لقد وجدتها؟

جاء الرجل في الصباح الباكر إلى دكان جحا ليسأله عن الطريقة التي سيكتشف بها السارق فقال له جحا، اجمع أهل القرية اليوم في الساحة وسوف أدلك على السارق.

استغرب الرجل من كلام جحا، وقال له: ولكن كيف ستتعرف على السارق من بين أهل القرية جميعهم؟

قال جحا: وهو يبتسم ابتسامة الواثق من نفسه، ستكشف الأمر بنفسك؟

وقف جحا بين أهل القرية وقال لهم: اسمعو يا أهل القرية، منذ يومين سرق أحدهم الدجاج من بيت جارنا عباس، وهذا السارق موجود بيننا، وأنا أعرفه لأنه قد نسي أن يزيل ريش الدجاج الذي علق في رأسه.

فماذا ستحكمون عليه؟

وكان جحا يراقب الناس وهو يتكلم فلاحظ رجلا كان يتلمس رأسه وعرف أنه هو سارق الدجاج لأنه كان يخاف أن يكون بعض الريش قد علق بشعره بالفعل فيكتشف جحا أنه هو السارق، وفي المساء أحضر جحا ذالك الرجل إلى دكانه.

وقال له: إما أن تعيد الدجاج إلى صاحبه وإما أن أخبر الناس أنك أنت سارق الدجاج فتكون عقوبتك قاسية.

فقال السارق: أرجوك يا سيدي لا تخبر الناس أنني أنا السارق، وسوف أدفع لك ثمن الدجاجات.

وهكذا عاد الحق لصاحبه، وشكر الرجل جحا لأنه استطاع بحيلته الذكية أن يعيد له ثمن الدجاجات.

فرح تسأل



ما هي الأحجار الكريمة، وكيف نحصل عليها

الأحجارُ الكريمةُ أنواعٌ مختلفةٌ ومُتنوِّعة، وهي مُشكَّلةٌ من المعادن الْمُتَبَلورة، ومركَّبةٌ من عُنصُرين أو أكثرَ، وتُعدُّ مادَّة السيلكا جزءًا أساسيًّا فيها.

توجدُ الأحجارُ الكريمةُ عادةً في مناطقِ الطَّمي البركانيَّة، وبخاصَّة في مكانِ جرَيان الأنهار البركانيَّة. وبعضُها الآخر يوجدُ في أعماقِ البحار كاللؤلؤ والمرجان.

وجميعُ الأحجار الكريمةِ مؤلَّفة من عُنصُرين فأكثر إلا الألماس فيتألَّف من عُنصرٍ واحدٍ هو الكربون. وتختلفُ الأحجارُ الكريمةُ فيما بينها من حيثُ النَّقاوَة والشَّفافية، وكذلكَ الثَّمن.

تُستخدَم الأحجارُ الكريمةُ للزينَةِ، وتستعملها بشكلٍ خاصٍّ نساءُ الملوكِ والأمراء والأغنياء.

هناكَ أحجارٌ كريمةٌ توجَد في باطن الأرضِ كالياقوتِ والزمرُّد.

وما يميِّزُ الأحجارَ الكريمةَ عن الأحجارِ الأخرى بعضُ الصِّفاتِ الفيزيائيَّة وهي:

المتانة، النُّدرَة، اللَّون،الصَّلابة أو القساوة، وهذه المقاييس والاعتبارات هي تأكيدات علمية لجودةِ الحجر، ويحتلُّ الألماسُ بصلابَتِهِ المرتبةَ الأولى ثمَّ الياقوتُ، والزُمرُّد، ويُعدُّ اللؤلؤ أقلَّ الأحجارِ الكريمةِ قساوةً.

شعر: نهلة الجمزاوي

مع ضحكة الصباح

بفرحة أطيـــر

وثوبيَ الجميل

مــلــون كــبــيــر

أسابـق الـنحـلات

أراقــص الزهـرات

أدور وأدور

أقول فـي ســــرور

أنـا أنـا جـميـلـة

وأجمـل الجـميــع

هيـــــا انظروا هيـــا

لحسـني الـبــديـع

كم أعشق الضياء

والأرض والسماء

واسميَ الرقيـــــق

من أجمل الأسماء